أميركا.. العنصرية وراء سقوط 3 في إطلاق نار بمدينة جاكسونفيل

time reading iconدقائق القراءة - 4
المهاجم ريان كريستوفر بالميتر في صورة ثابتة من فيديو المراقبة وهو يحمل بندقية خارج متجر دولار، جاكسونفيل، فلوريدا، الولايات المتحدة. 26 أغسطس 2023 - REUTERS
المهاجم ريان كريستوفر بالميتر في صورة ثابتة من فيديو المراقبة وهو يحمل بندقية خارج متجر دولار، جاكسونفيل، فلوريدا، الولايات المتحدة. 26 أغسطس 2023 - REUTERS
واشنطن-رويترز

قالت سلطات إنفاذ القانون المحلية في مدينة جاكسونفيل بولاية فلوريدا الأميركية الأحد، إن المسلح الأبيض الذي قتل 3 من أصول إفريقية بالرصاص في متجر "دولار جنرال" السبت، هو شاب يبلغ من العمر 21 عاماً اشترى سلاحه بشكل قانوني.

وقال تي.كيه ووترز قائد شرطة جاكسونفيل في مؤتمر صحافي: "إن المهاجم، ويدعى رايان كريستوفر بالميتر، كان يعيش مع أبويه في إحدى ضواحي المدينة، وليس له تاريخ إجرامي".

وأضاف: "لم يكن هناك سجل جنائي"، مشيراً إلى أن الشيء الوحيد المسجل في الملفات هو مكالمة هاتفية مع شقيقه بشأن واقعة عنف أسري.

ووصفت السلطات في وقت سابق واقعة إطلاق النار بأنها ذات دوافع عنصرية، وذكرت أن الشاب كتب "عدة بيانات" موجهة إلى وسائل الإعلام ووالديه وسلطات إنفاذ القانون تنضح بكراهيته للأصل الإفريقي.

وقال ووترز:" إن الكاميرات صورت المشتبه به وهو يطلق النار أولاً على امرأة تبلغ من العمر 52 عاماً كانت داخل سيارتها أمام المتجر. ودخل بعد ذلك المتجر، حيث قتل شابين من أصول إفريقية، أحدهما يبلغ من العمر 19 عاماً والآخر 29 عاماً".

وأوضح أن "المهاجم كان مقنعاً ويرتدي سترة عسكرية". وقالت الشرطة إنه كان يحمل مسدساً وبندقية "إيه.آر-15" عليها صلبان معقوفة، وهي سلاح طويل نصف آلي خفيف الوزن يستخدم عادة في وقائع إطلاق النار الجماعي.

زيادة ملحوظة

وكانت منظمة حقوقية أميركية حذرت في تقرير صدر في فبراير الماضي، من أنّ الولايات المتحدة شهدت خلال العقد الماضي زيادة ملحوظة في أعداد حوادث القتل الجماعي المرتبطة بالتطرف والتي يرتكبها أشخاص لهم صلات بحركات وأيديولوجيات متطرفة. 

وأفاد تقرير أصدرته "رابطة مكافحة التشهير"، وهي منظمة غير حكومية تعنى بالدفاع عن الحقوق المدنية مقرها نيويورك، بأن عدد عمليات القتل الجماعي المرتبطة بالتطرف على مدار العقد الماضي، كانت أعلى بثلاث أضعاف على الأقل، مقارنة بالعدد الإجمالي للحوادث خلال أي عقد منذ فترة السبعينات.

ووجد التقرير أن جميع عمليات القتل ذات الصلة بالمتطرفين التي رُصدت في عام 2022 كانت مرتبطة بالحركات اليمينية المتطرفة، مع ارتباط عدد كبير منها بشكل خاص بنزعة تفوق العرق الأبيض، وفقاً لما أوردته وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.

وتشمل الحوادث المذكورة إطلاق نار جماعي عنصري في متجر في مدينة بوفالو بولاية نيويورك، أودى بحياة 10 متسوقين من أصل إفريقي، وإطلاق نار جماعي أسفر عن مصرع 5 أشخاص في ملهى ليلي في مدينة كولورادو سبرينجز بولاية كولورادو.

وقال التقرير الصادر عن مركز مكافحة التطرف التابع للمنظمة: "ليس من المبالغة القول إننا نعيش في عصر القتل الجماعي المتطرف".

اقرأ أيضا:

تصنيفات