باكستان.. لجنة الانتخابات ترفض ترشح عمران خان في دائرتين

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان خلال مقابلة صحافية. لاهور، باكستان. 17 مارس 2023 - Reuters
رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان خلال مقابلة صحافية. لاهور، باكستان. 17 مارس 2023 - Reuters
كراتشي-رويترز

قال مسؤولون والفريق الإعلامي لرئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، السبت، إن لجنة الانتخابات رفضت ترشح خان لخوض الانتخابات العامة في 2024 في دائرتين انتخابيتين.

وأوضح فريق خان الإعلامي، أنه استُبعد من خوض الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 8 فبراير المقبل، بسبب إدانته بالفساد، لكنه قدم أوراق ترشحه للانتخابات، الجمعة.

لكن لجنة الانتخابات، قالت إنها رفضت ترشح خان، لأنه لم يعد مدرجاً على قوائم الناخبين المسجلين في الدائرة الانتخابية، وبسبب صدور حكم "بإدانته من محكمة واستبعاده".

ويقول خان، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه الزعيم الأكثر شعبية في البلاد، إن الجيش يستهدفه ويريد إبعاده عن خوض الانتخابات. وينفي الجيش هذه التهمة.

ويواجه خان معارك سياسية وقانونية عدّة منذ الإطاحة به من منصب رئيس الوزراء في أبريل 2022. ولم يظهر في أي مناسبة علنية منذ صدر الحكم بسجنه لمدة ثلاث سنوات في أغسطس الماضي، بتهمة بيع هدايا رسمية بشكل غير قانوني أثناء توليه منصبه من 2018 إلى 2022.

"متابعات قضائية"

وكانت محكمة باكستانية قد أمرت بإطلاق سراح خان مقابل كفالة في قضية الاشتباه بتسريب وثائق سرية، لكنه ظل في السجن بسبب تهم أخرى منسوبة إليه حسب ما أوضح محاموه.

ويلاحق رئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 71 عاماً في قضايا عدّة أمام القضاء إثر الإطاحة به في أبريل 2022 على خلفية نزاع مع الجيش. وقد أودع السجن مرّتين.

ويتّهم القضاء، عمران خان، ووزير الخارجية السابق في حكومته شاه محمود قريشي بسوء إدارة برقية دبلوماسية موجّهة من سفير باكستان في الولايات المتّحدة.

وأطلقت الملاحقات في هذه القضية عندما كان الرجلان في السجن، وبدأت المحاكمة بجلسات مغلقة إلى أن أُلزمت المحكمة إثر طعن قُدِّم بإجراء جلساتها بحضور مراقبين.

وقضت المحكمة بأن "ما من أسباب معقولة تدفع إلى الاعتقاد" بأن جريمة قد ارتكبت بموجب القانون الخاص بالوثائق السرية، والذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية.

وجاء في بيان الحكم الموجز أن "أسساً كافية قائمة لمواصلة التحقيق في ذنبهما في ارتكاب الجريمة المذكورة بمبادرة من المحكمة الابتدائية المؤهّلة".

وخان، نجم الكريكت السابق، ملاحق في إطار أكثر من 200 قضية منذ إطاحته من السلطة، وهو يعتبر أن هذه الملاحقات مدفوعة باعتبارات سياسية. ويؤكد أن الجيش متواطئ منذ سنوات مع الأسر التي حكمت باكستان لسحق حركته الشعبية ومنعه من الترشّح للانتخابات المزمع إجراؤها في فبراير المقبل.

ويفيد محامو عمران خان أن موكلهم يواجه في إطار قضية تسريب وثائق دولة سرّية احتمال الحكم عليه بالسجن 14 عاماً، وفي ظروف قصوى عقوبة الإعدام.

"مضرب الكريكت"

وسمحت محكمة باكستانية، الثلاثاء الماضي، لحزب عمران خان باستخدام مضرب الكريكت كرمز انتخابي خلال الانتخابات المرتقبة في فبراير، وفق ما أعلن محامو الحزب، بعد أن كانت اللجنة الانتخابية قد منعت حزب خان من حقّ استخدام مضرب الكريكت رمزاً له.

وتعدّ الرموز التصويرية مهمّة للتمييز بين المرشّحين المختلفين المدرجة أسماؤهم على اللوائح الانتخابية في باكستان حيث يبلغ مستوى الإلمام بالقراءة والكتابة في أوساط البالغين 58%، بحسب معطيات البنك الدولي.

وقال سيّد علي ظافر محامي "حركة إنصاف الباكستانية"، إن "قرار اللجنة الانتخابية في حقّ الحزب القاضي بسحب رمز مضرب الكريكت منه ظلماً... قد عُلّق".

وكانت اللجنة الانتخابية قد حرمت "حركة إنصاف الباكستانية" من حقّ استخدام هذا الرمز في الانتخابات المزمع إجراؤها في 8 فبراير بسبب عجز الحركة عن تنظيم انتخابات داخلية وفقاً لدستورها. غير أن الحزب رأى في هذا القرار عرقلة قضائية جديدة لمنع عمران خان من الترشّح مجدداً.

تصنيفات

قصص قد تهمك