بينما لا تتوقف الدول عن تبادل الهجمات الكلامية المرفقة بتهديدات عسكرية وأخرى اقتصادية، تجري خلف الكواليس حروب خفيّة من دون قتال أو سفك للدماء، في معظم الحالات،
في الوقت الذي تعقد فيه الحكومات والأفراد في كافة أنحاء العالم، الآمال في إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) للتخلص من الجائحة التي تسببت في أكثر
بينما تعود الحياة ببطء وحذر شديدين إلى طبيعتها في عالم ما قبل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، تتكثّف الجهود لإنعاش الاقتصادات الراكدة، بالتزامن مع تكشّف
أوقفت الشرطة الفرنسية الممول الخفي للمحطة الإذاعية الأشهر في تاريخ رواندا، والتي أشعلت حرباً أهلية راح ضحيتها نحو مليون شخص في عام 1994، بعد أكثر من ربع قرن من
في أول ظهور إعلامي لها، أفصحت نوار مولوي، زوجة رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، عن مقترح لخطة اقتصادية، قسمت اللبنانيين إلى معارض غاضب من خطتها وآخرين رأوا
تتجه عدة دول في العالم إلى رفع القيود المفروضة جراء تفشي فيروس "كورونا" المستجد، ولكن يبدو أن طريق العودة إلى حياة ما قبل الجائحة لا يزال طويلاً، كما أن
للمرة السابعة منذ توليه سدة الحكم في الولايات المتحدة، يستخدم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حق النقض "الفيتو"، هذه المرة للاعتراض على مشروع قانون في الكونغرس
تسابق دول العالم الزمن للوصول إلى لقاح يضع حداً لتفشي فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، مُسخّرة كامل قواها الطبية والبحثية في سبيل ذلك.وأعلنت "منظمة الصحة