لا يمكن أن توصف السنوات التي ساد فيها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق سوى بـ"السواد القاتم"، سواد يُلائم الراية التي اتخذها التنظيم شعاراً له.
لا تزال اللاذقية، المحافظة الساحلية الواقعة غربي سوريا، تحت وطأة الزلزال المدمر الذي ضربها، الاثنين، كما فعل مع محافظات حلب وإدلب وحماة.