منذ انهيار نظام القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في فوضى سياسية وأمنية، وأخفقت في إيجاد تسوية رغم المبادرات الإقليمية والدولية، فهل يكون 2026 عام الحل؟
هل ينجح اتفاق حكومة الوحدة الوطنية المقالة من البرلمان مع "جهاز الردع"، التابع للمجلس الرئاسي الليبي في نزع فتيل التوتر غرب ليبيا؟
ترفع خارطة أممية جديدة منسوب الآمال بتحريك الأزمة الليبية والدفع نحو استقرار ينهي سنوات الانقسام لكن عراقيل تفخخ الطريق أمام تجسيد الخطة وقد تحرك صفائح التوتر.
أثارت زيارة مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشؤون العالم العربي والشرق الأوسط وإفريقيا، إلى ليبيا، ردود فعل بين الأوساط السياسية.
تتواصل الحشود العسكرية في محيط العاصمة الليبية طرابلس، في ظل تمسك رئيس حكومة "الوحدة الوطنية" عبد الحميد الدبيبة بالمضي قدماً في تفكيك التشكيلات المسلحة.
يستمر الهدوء الحذّر في العاصمة الليبية طرابلس، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات، في ظل إصرار "حكومة الوحدة الوطنية" برئاسة عبدالحميد الدبيبة، المُقالة من البرلمان، على تنفيذ قرارها بتفكيك التشكيلات المسلحة.
منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي العام 2011، لم يُكتَب بعد لليبيا أن تتنفس الصعداء جراء انقسام في الأروقة السياسية.
لا يقتصر الانقسام في ليبيا على حكومتين تديران شؤون البلاد فحسب، بل يمتد ليشمل جوانب أخرى منها العسكري، في ظل تركز الصراع في المنطقة الغربية بما فيها طرابلس.