بينالي سنغافورة للفنون.. إضاءة على الإبداع في آسيا | الشرق للأخبار

بينالي سنغافورة للفنون.. إضاءة على الإبداع في آسيا

time reading iconدقائق القراءة - 3
عمل فني بعنوان "حصاد لا ينتهي" من أسبوع سنغافورة للفنون في متحف سنغافورة. 2026 - singaporeartmuseum.sg
عمل فني بعنوان "حصاد لا ينتهي" من أسبوع سنغافورة للفنون في متحف سنغافورة. 2026 - singaporeartmuseum.sg
دبي-الشرق

كجزء من احتفالات الذكرى الستين لاستقلال سنغافورة، يتيح بينالي سنغافورة للفنون الذي يستمر حتى مارس 2026، فرصة للتأمل في المحطات التاريخية الهامة للبلاد وتطلعاتها المشتركة.

يقدّم البينالي الفن المعاصر في أماكن مختلفة ومساحات عامة، داعياً الجمهور لاختبار طبقات سنغافورة المتعددة، التي بناها كل من كان جزءاً من تاريخها، كي يعيدوا معاً إنتاج مدينة منسجمة، بقدر ما هي مليئة بالاكتشافات والمفاجآت والتناقضات المثيرة للاهتمام.

سيتناول البينالي أماكن مُتنوّعة، بدءاً من المعالم التاريخية التي تعود إلى ما قبل الاستعمار، التي تحوّلت إلى أماكن عامة، والمساحات الخضراء التي أعيد  استخدامها لأغراض الترفيه، والأحياء السكنية وأماكن المعيشة، وصولاً إلى مراكز التسوّق التي تطوّرت لتُصبح فضاءات اجتماعية لمجتمعات سنغافورة المتعددة.

ويقول أندرياس تيو، جامع الأعمال الفنية وصاحب مؤسسة "إنستيتوتوم" الفنية  في سنغافورة: "ما يثير الاهتمام في سنغافورة، هو أن المجلس الوطني للفنون لا يقتصر على الترويج لفنانيها المحليين فحسب، بل يمكن لسنغافورة أن تلعب دور بوتقة تنصهر فيها جميع الفنون في المنطقة، وأن تكون منارة لفن جنوب شرق آسيا".

وبينما تعطي العديد من الدول، كما هو متوقع، الأولوية لفنانيها المحليين، فإن المشهد الفني في سنغافورة، على المستويات الشعبية والمؤسسية والحكومية، يتبنى رؤية شاملة لفن جنوب شرق آسيا. إذ تدعم سنغافورة ومؤسساتها الحكومية ومنظماتها غير الربحية ومعارضها الفنية الفنانين المحليين، والفنانين من الدول المجاورة في جميع أنحاء المنطقة.

ويشهد الفن في جنوب شرق آسيا عموماً ازدهاراً ملحوظاً، مع إطلاق مشروعات جديدة في أنحاء المنطقة، ومجموعة من المبادرات التي توسّعت في العقد الماضي، فضلاً عن ازدياد التقدير العالمي لثقافة المنطقة عموماً.

تصنيفات

قصص قد تهمك