"آرت بازل قطر" .. سوق للفن خارج المألوف | الشرق للأخبار

"آرت بازل قطر" .. سوق للفن خارج المألوف

time reading iconدقائق القراءة - 4
اليوم الأول من "آرت بازل قطر" 2026 - artsy.net
اليوم الأول من "آرت بازل قطر" 2026 - artsy.net
دبي-

حظيت النسخة الافتتاحية لمعرض "آرت بازل قطر" بإشادة واسعة، بفضل هيكلها غير المألوف وتركيزها على المواهب الإقليمية. فالمعرض لا يعتمد على الأجنحة التقليدية، بل يضمّ 87 عارضاً فقط، يعرض كل منهم عملاً فنياً فردياً تم اختياره مسبقاً من قبل فريق تنسيق فني، بقيادة الفنان وائل شوقي".

جمعت الجلسة الافتتاحية للمعرض نخبة من المثقفين والفنانين العرب. وعُقدت الجلسة بعنوان "قادة التغيير: كيف تشكّل الرعاية الفنية منظومات فنية جديدة؟".

تحدثت في الجلسة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة متاحف قطر، ومايا هوفمان، رئيسة مؤسسة "لوما"، وأدارها هانز أولريش أوبريست، المدير الفني لمعارض "سربنتين" في لندن. 

ووصفت الشيخة آل ثاني مشروع قطر الثقافي بأنه "مسعى استراتيجي طويل الأمد يرتكز على التنمية الوطنية". وأضافت "لدى قطر رؤية وطنية بعنوان 2030، حيث تُعدّ الثقافة إحدى الركائز الأساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية. لطالما استثمرنا في الثقافة كوسيلة للتنمية البشرية".

وقالت: "هذا العام مهم بالنسبة لنا، وشعرنا مع وفرة المواهب ونمو المشهد الفني هنا، أن الوقت قد حان لربط الصناعة بالمواهب، لأن هذه هي الطريقة التي سنحفّز بها التنويع الاقتصادي، من الاعتماد على النفط والغاز إلى مجتمع قائم على المعرفة".

كما حرصت على التأكيد أن معرض آرت بازل قطر "لم يُصمم كسوق فنية تقليدية. هذا ليس معرضاً فنياً عادياً، إنه معرض فني إنساني، حيث التفاعل أهم من التبادل التجاري، والحوار أهم من الانقسام، والفضول أهم من القناعة".

وحدّدت الشيخة آل ثاني مثلثاً ثقافياً جديداً في الدوحة: المتحف الوطني لقطر، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف "آرت ميل" المرتقب - باعتباره محركاً للتنويع الاقتصادي والحياة الفكرية.

واختُتمت الجلسة بالتركيز على مستقبل المعارض الكبرى، وذلك من خلال معرض "الرباعية"، المعرض القطري الجديد الذي يُقام كل أربع سنوات، ويتزامن مع ذكرى افتتاح كأس العالم 2022. أما  موضوع هذا العام فهو "المياه الهائجة"، ويتمحور حول طريق قطر التجاري المؤدي إلى طريق الحرير".

غزة في قلب باكستان

وحظي عرض الفنان الباكستاني رشيد رانا، المتخصّص بالتصوير الفوتوغرافي باهتمام واسع، إذ يتناول الإبادة الجماعية في غزة من خلال عرض مُفصّل للصور  بعنوان "لحظة مُجزّأة"،  أنجزه عام 2025

 يُغطي العمل جدار جناح معرض "شيمولد بريسكوت رود" بالكامل، ويتألف من مربعات صغيرة فاتحة وداكنة توثّق مرور الوقت خلال ساعتين من الليل في غزة. يبدأ العمل بألوان داكنة ثم يتدرّج إلى ألوان برتقالية وحمراء زاهية، مشيراً إلى لحظات القصف الإسرائيلي.

 وأوضحت مديرة المعرض شيرين غاندي لمجلة "إيه دي": "يُخبرك العمل ببساطة أن الحرب ما زالت مشتعلة، وأنك تشاهدها لحظة وقوعها. إنها لحظة تاريخية حقيقية. أعتقد أن الوقت قد حان ليتحدث الفنانون عن هذا الأمر، ونحن بحاجة إلى قدر من الإنسانية في هذا الوقت. من غير الفنانين يستطيع التحدث عنه؟"

تصنيفات

قصص قد تهمك