
أعلنت "دار غاليمار" الفرنسية، عن تعليق نشر كتاب رئيس معهد العالم العربي المستقيل جاك لانج "حياتي مع فرانسوا ميتران"، الذي كان من مقرّراً إصداره في الأول من مايو 2026.
ووفقاً للناشر، فإن جاك لانغ، وزير الثقافة السابق في عهد فرانسوا ميتران في ثمانينيات القرن الماضي، المتورّط في قضية جيفري إبستين، "لم ينتهِ بعد من كتابة "Ma vie avec François Mitterrand".
وأوضح الناشر لموقع "Le Journale De Dimanche" أن القرار "ليس إلغاءً رسمياً بل تأجيلاً". وأشار إلى أن المخطوطة "غير مكتملة"، وأن الكتاب سيظل "مدرجاً على جدول الأعمال"، لكن من دون تحديد موعد جديد للإصدار.
شغل لانغ منصب وزير الثقافة لولايتين (1981-1986و 1988-1993) في عهد الرئيس فرانسوا ميتران. أصبحت قيادته للمعهد منذ 12 عاماً بمثابة جسر بين فرنسا والعالم العربي. كما أسس مهرجان الموسيقى السنوي المعروف عالمياً.
تميّزت سنوات الرئيس فرنسوا ميتران، على الصعيد الثقافي، بفرض أسعار ثابتة للكتب، وإنشاء مهرجان الموسيقى، وترميم متحف اللوفر مع الهرم المثير للجدل الذي صمّمه المهندس المعماري الصيني الأميركي آي. إم. باي، والذي تم تكليفه عام 1983. فضلاً عن تركيب أعمدة دانيال بورين في حدائق القصر الملكي عام 1986، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً.
ترأس لانج معهد العالم العربي منذ عام 2013، وقدّم استقالته في السابع من فبراير، بعد ظهور اسمه في ملفات جيفري إبستين التي نُشرت حديثاً.
وبحسب موقع "فرانس 24"، فإن "السبب المباشر لاستقالة لانج، هو مجموعة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في 30 يناير. وتضمّنت اسم لانغ وابنته كارولين لانغ،
وكان جاك لانغ نشر عن دار غاليمار، في يونيو 2025، عندما كان رئيساً لمعهد العالم العربي "اللغة العربية، فرصة لفرنسا"، وذلك ضمن مجموعة "Tracts"، وهي سلسلة تتألف من مقالات تتناول قضايا اجتماعية وسياسية راهنة.








