مئات الفنانين يطالبون ممداني بحظر الذكاء الاصطناعي بالمدارس | الشرق للأخبار

مئات الفنانين يطالبون ممداني بحظر AI في المدارس: تقنية مبنية على السرقة

time reading iconدقائق القراءة - 3
فنانون ومواطنون يحتجون على استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الأميركية - hyperallergic.com
فنانون ومواطنون يحتجون على استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الأميركية - hyperallergic.com

طالب ائتلاف يضم نحو 500 فنان وعامل ثقافي في مدينة نيويورك، رئيس البلدية زهران ممداني، بوقف استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية لمدة عامين، ما أدى إلى احتدام النقاش الذي انتقل سريعاً من الفصول الدراسية إلى قاعة المدينة. 

وفي رسالة مفتوحة أصدرها "ائتلاف وقف استخدام الذكاء الاصطناعي"، أكد الموقّعون بأن "هذه التقنية مبنية على السرقة، وهي غزت بالفعل الفصول الدراسية في المدينة"، بحسب موقع "آرت نيوز".

تطرح الرسالة القضية من منظور ثقافي وتعليمي في آنٍ واحد. وتستشهد بدراسات تشير إلى أن أدوات مثل "ChatGPT" قد تضعف التفكير النقدي والإبداع خلال السنوات التكوينية للمرحلتين الابتدائية والثانوية، مع التحذير في الوقت نفسه من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تُعرّض الطلاب لجمع البيانات، ومخاطر انتهاك الخصوصية، والتحيّز. 

النداء الموجّه إلى ممداني واضح: "ندعوك للوقوف إلى جانب أطفال هذه المدينة. الطلاب مبدعون بالفطرة، ولا ينبغي التضحية بمستقبلهم لإثراء أغنى أغنياء العالم".

تجاوزت الحملة نطاق الأوساط الفنية. إذ ستناقش جلسة استماع رقابية لمجلس المدينة، مُقررة الخميس، مخاوف خصوصية البيانات وأمنها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية. 

وحظي المجلس بالفعل بتأييد الأغلبية لتجميد استخدام الذكاء الاصطناعي مؤقتاً إلى حين وضع "ضوابط صارمة"، بمشاركة الجمهور والخبراء، وفقًا لرسالة وُجهت إلى رئيس البلدية بتاريخ 9 يونيو. 

كما جمعت عريضة تدعم هذا التجميد أكثر من 4 آلاف توقيع من أولياء الأمور والمعلمين في جميع أنحاء مدينة نيويورك.

أصبحت الحجة الأوسع نطاقًا مألوفة الآن في أوساط السياسات التعليمية: قد يوفر الذكاء الاصطناعي بعض الراحة، لكن من الصعب تجاهل تكاليفه المتزايدة.  وذكرت مؤسسة بروكينغز أن مخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعليم الأطفال تفوق فوائده في هذه المرحلة، حتى مع تبني بعض المدارس على مستوى البلاد أدوات مثل "ماجيك سكول" و"خان ميغو".

وقالت كيلي كلانسي، مؤسسة "أولياء أمور من أجل الحذر من الذكاء الاصطناعي في الأماكن التعليمية" وعضو في "مبادرة الذكاء الاصطناعي في المدارس"، إن برنامج "جوجل جيميني" مُثبت على معظم أجهزة الكمبيوتر في مدارس مدينة نيويورك، وأن شركة "إتش إم إتش" تتضمن عناصر ذكاء اصطناعي.

وقالت مواقع أميركية إن الرسالة هي بمثابة اختبار علني للقيم بالنسبة لممداني. وقد تُؤثر نتائجها على كيفية تعامل مدارس مدينة نيويورك مع الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت المدينة ستصبح نموذجاً يحتذى به للمناطق والدول الأخرى.

تصنيفات

قصص قد تهمك