"المتحف الأخير" منصة تجمع 6 ملايين عمل فني في أرشيف واحد | الشرق للأخبار

"المتحف الأخير" منصة تجمع 6 ملايين عمل فني في أرشيف واحد

time reading iconدقائق القراءة - 5
لوحة للفنان رينيه ماغريت بعنوان "المأدبة" ضمن مجموعة موقع "المتحف الأخير" - lastmuseum.com
لوحة للفنان رينيه ماغريت بعنوان "المأدبة" ضمن مجموعة موقع "المتحف الأخير" - lastmuseum.com

تمّ إطلاق منصّة جديدة تُدعى "المتحف الأخير"، تجمع أكثر من 6 ملايين عمل فني في أرشيف واحد قابل للبحث. وبدلاً من أن تعمل كمتحف بحد ذاتها، يجمع الموقع سجلات المجموعات والصور المتاحة للجمهور من آلاف المتاحف والمعارض والمؤسسات الثقافية والفنية.

وعلى عكس قواعد بيانات المتاحف التقليدية، يستخدم "The last museum" البحث الدلالي لمساعدة المستخدمين على اكتشاف الأعمال الفنية من خلال الأفكار بدلاً من الكلمات المفتاحية الدقيقة. 

ويمكن للزوار البحث بحسب الموضوعات، أو الحالة المزاجية، أو الألوان، أو العبارات الوصفية، دون معرفة عنوان العمل الفني أو الفنان. يحدد النظام المفاهيم ذات الصلة ويعرض أعمالاً مترابطة بصرياً وموضوعياً، ما يسهل اكتشاف قطع فنية غير متوقعة عبر الثقافات والفترات الزمنية والمجموعات، ورؤية لوحات الفنانين القدامى، والمنحوتات المصرية القديمة، والمطبوعات الخشبية اليابانية، والقصص المصوّرة وغيرها.

كما يمكن للزوار استكشاف الأعمال حسب الفنان، أو المؤسسة، أو الثقافة، أو استخدام شريط التمرير الزمني للتنقل عبر قرون من تاريخ الفن. تخلق هذه الأدوات مجتمعة تجربة لا تشبه البحث في قاعدة بيانات، بل أشبه بالتجوّل في مجموعات متحفية مترابطة.

لا يملك موقع "المتحف الأخير" الأعمال الفنية أو الصور المعروضة عليه، ويعمل بشكل مستقل عن المتاحف التي يُفهرس مجموعاتها. بل هو بمثابة أداة بحث ومراجعة، يعرض الصور بدقة عرض مناسبة للتصفح لأغراض تعليمية وغير تجارية. يرتبط كل عمل فني مباشرةً بمصدره المؤسسي الأصلي، حيث يمكن للزوار الاطلاع على معلومات إضافية والوصول إلى ملفات بدقة أعلى عند توفّرها.

يسلط المشروع الضوء أيضاً على النقاشات الدائرة حول الوصول الرقمي إلى التراث الثقافي. فعلى الرغم من أن العديد من الأعمال الفنية أصبحت ملكاً عاماً، ما تزال بعض المتاحف تطالب بحقوقها على صورها الفوتوغرافية، أو نسخها الممسوحة ضوئياً، أو نسخها الرقمية من تلك الأعمال. 

من خلال جمع مجموعات من مؤسسات حول العالم، يوفّر متحف "The last museum" طريقة مركزية لاكتشاف الفن عبر القرون والثقافات والتخصصات. فبمجرد بحث واحد، يمكن العثور على صور من عصر النهضة إلى جانب صور فوتوغرافية معاصرة، وقطع أثرية، ومخطوطات مصورة، وفنون هزلية، ما يشجع على اكتشاف روابط قد تبقى خفية في قواعد بيانات المتاحف المنفصلة.

وتقول إدارة الموقع في "نبذة عنا": "إن الموقع يضم أعمالًا فنية تعود إلى الفترة من 3 آلاف قبل الميلاد وحتى يومنا هذا، ويستقي محتواه من بعض أكبر متاحف العالم، من بينها متحف متروبوليتان للفنون، والمتحف البريطاني، ومتحف ريكز، وغيرها الكثير".

 وجاء في النبذة: "هذا الموقع مجاني تماماً. نحن لسنا تابعين لأي متاحف أو معارض فنية، ولا نملك أياً من الصور المعروضة. كما أن كل صورة فنية مرتبطة بمصدرها الأصلي".

تشمل الأرقام المذكورة في الموقع وجود 3679 متحفاً، و270 ألف فنان، و304 ثقافات. ومن بين بعض عبارات البحث المقترحة: "ملصق دعائي"، و"أشكال هندسية تجريدية"، و"طباعة خشبية يابانية للطيور"، و"أحلام سريالية".

 في أعلى صفحة "حول" توجد صورة للوحة توماس كول التي رسمها عام 1842 بعنوان "رحلة الحياة: الشباب"، التي تم التقاطها من موقع المعرض الوطني للفنون في واشنطن العاصمة.

تصنيفات

قصص قد تهمك