
تعتزم وزارة الخارجية الأميركية، بيع لوحة للفنان الشهير كيهيندي وايلي، الذي رسم صورة الرئيس الأسبق باراك أوباما، بعنوان "فنانون شباب على خطى سياميسا 1960".
وأزالت الوزارة اللوحة من السفارة الأميركية في جمهورية الدومينيكان الأسبوع الماضي، بعد أن أخفتها في البداية خلف غطاء مزيّن بصورة العلم الأميركي، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز".
وتُظهر لوحة وايلي، التي كلفته الحكومة الفيدرالية برسمها عام 2013، أربع عارضات من جمهورية الدومينيكان أمام خلفية من الزهور.
وانتقدت إيرين سكافينو، مديرة برنامج "الفن في السفارات" اللوحة في مقابلة بودكاست، ووصفتها بأنها "متطرفة في توجهاتها"، و"مرعبة من الناحية الجمالية"، مشيرة إلى صلة الفنان بأوباما.
واحتفلت ليا كامبوس، سفيرة الولايات المتحدة لدى جمهورية الدومينيكان، بإزالة اللوحة على وسائل التواصل، من خلال مقطع فيديو يعرض أغنية الروك الشهيرة "We're Not Gonna Take It"، وكتبت أن اللوحة "كانت مثالاً على الأيديولوجيات العالمية والصحوية".
وأوضحت الوزارة في بيان أنها "تدرس إمكانية بيع لوحة الدومينيكان، التي تحمل عنوان "فنانون شباب بعد سياميين 1960" بشكل قانوني".
وكانت فيرجينيا شور، التي كلّفت وايلي برسم اللوحة، قامت بتأسيس العديد من مجموعات الفن في السفارة بصفتها مديرة عمليات الاستحواذ، وكبيرة أمناء برنامج الفن في السفارات بين عامي 2000 و2017. ووصفت العمل بأنه "غير حزبي". وقالت "إنه لا يوجد سابقة لبيع الأعمال الفنية للسفارات".
حصل وايلي على جائزة من وزارة الخارجية عام 2015 تقديراً لإسهاماته في الدبلوماسية الثقافية. وهو غالباً ما يستلهم أعماله من لوحات تاريخية، ويطلب من عارضات ملوّنات الظهور داخل أعماله.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز" إن إزالة العمل الفني، هو أحدث محاولة لتسييس برنامج الفنون التابع لوزارة الخارجية، والذي أصبح جزءاً من الحكومة خلال إدارة كينيدي عام 1963 لتعزيز الدبلوماسية الثقافية. إذ تم تعزيز البرنامج عام 1999 بموجب قانون بناء السفارات الآمنة ومكافحة الإرهاب، ما أدى إلى قيام السفارات بتطوير مجموعاتها الفنية الدائمة الخاصة بها".








