
توّج كتاب "القيصر نفسه"، وهو تحقيق أجراه صحفيان روسيان منفيان حول فلاديمير بوتين، مقيمان في الولايات المتحدة، بجائزة ستراسبورغ الأدبية الجديدة، التي تقدّمها "كريدي ميوتيل".
كتاب "Le Tsar en personne" هو ثمرة أكثر من 20 عاماً من التحقيقات التي أجراها الصحفيان رومان بادانين وميخائيل روبين حول الرئيس الروسي، سيصدر عن دار "لي أريناس" في 17 سبتمبر.
وأشاد أعضاء لجنة التحكيم بالكتاب الذي يبلغ 800 صفحة "ويُقرأ كرواية تجسس"، وأشاروا إلى أنه "ثمرة مئات المقابلات مع شهود، بعضهم اختفى في ظروف مأساوية".
ووصفت اللجنة الكتاب بأنه "عمل آسر ومرعب، عن شخصية آسرة ومرعبة على حدّ سواء، ويقدّم منظوراً داخلياً، لا منظوراً غربياً حول روسيا".
وبحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، تعرّض مؤلفاه، وهما عضوان في موقع "برويكت" الإلكتروني المستقل، المتخصص في الصحافة الاستقصائية، لمداهمات واعتقالات عام 2021، وهما يعيشان في المنفى في الولايات المتحدة".
وأوضحت الرئيسة التنفيذية لدار نشر "إيبرا" ماتيلد روميو، أن الجائزة التي تُمنح بالاشتراك بين مجموعة إيبرا الإعلامية الإقليمية وشركتها الأم كريدي ميوتيل، "تهدف كي تكون جائزة أدبية مفتوحة للعالم وليست باريسية".
وتسعى الجائزة إلى التميّز من خلال منحة مالية قيمتها 20 ألف يورو للجائزة الكبرى، و55 ألف يورو إجمالي الجوائز الأخرى.
وحصل يانيك هاينل على جائزة ستراسبورغ للمكتبات المثالية عن روايته "La Solitude des professeurs est infinie"، كما حصلت ماريون دوبرويل على جائزة ستراسبورغ إيبرا عن روايتها "Pelicot, un procès pour l'histoire".
أما رواية "C'était ça ou mourir"، للكاتب الهايتي تيليسون أوريليان، فحازت على جائزة ستراسبورغ "هوب سي آي سي".
ومن المقرر أن يحضر الفائزون إلى ستراسبورغ في 29 سبتمبر لاستلام جوائزهم.








