سرقة جديدة تهز عالم الفن.. لوحات رينوار بين أيدي اللصوص | الشرق للأخبار

سرقة جديدة تهز عالم الفن .. لوحات رينوار بين أيدي اللصوص

متحف رينوار في جنوب فرنسا بعد تعرضه للسرقة. 8 سبتمبر 2026 - رويترز
متحف رينوار في جنوب فرنسا بعد تعرضه للسرقة. 8 سبتمبر 2026 - رويترز

أعلنت السلطات الفرنسية، أن شخصين سرقا أعمالاً فنية عدّة من متحف رينوار، الذي كان منزلاً للرسام الانطباعي بيير أوغست رينوار، فجر الثلاثاء، في أحدث عملية سرقة هزّت عالم الفن.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، "إن اللصوص سرقوا أربع لوحات من متحف رينوار في جنوب فرنسا، تاركين اثنتين منها أثناء فرارهم".

وقال خبراء فرنسيون "إن قيمة اللوحتان المسروقتان تصل إلى 9 ملايين يورو".

وانطلق جهاز الإنذار في المتحف في تمام الساعة 5:48 صباحاً بالتوقيت المحلي، وبعدها بخمس دقائق وصلت الشرطة إلى الموقع، وفقاً لتقرير الشرطة الفرنسية.

وقال عمدة المدينة برايان ماسون، في مؤتمر صحفي اليوم "إن اللصين اللذين رصدتهما كاميرات المراقبة، سرقا في البداية أربع لوحات، لكنهما أسقطا اثنتين أثناء فرارهما".

وأوضح أن اللصين استخدما "سكيناً كهربائياً أو منشاراً معدنياً لقطع البراغي التي تثبّت إطارات اللوحات". وقال: "تصرّف اللصوص مثل "وحدة كوماندوز"، كانوا على دراية جيدة، وكانوا مجهّزين تجهيزاً جيداً، وفعلوا ذلك بسرعة كبيرة".

وأضاف بأن اللصوص "فرّوا إلى الحدائق وأسقطوا عملين فنيين في طريقهم".

لم يحدّد المجلس البلدي الأعمال الفنية المسروقة، لكن المجموعة الدائمة للمتحف تضم 13 لوحة ونحو 40 منحوتة للفنان رينوار، بالإضافة إلى أثاث كان ملكاً لعائلته، وصوراً فوتوغرافية.

يأتي هذا الحادث بعد مرور عام تقريباً على استهداف متحف اللوفر بعملية سطو جريئة، تمكّن خلالها اللصوص من سرقة قطع أثرية لا تقدر بثمن في غضون دقائق.

وسلطت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، وهي وكالة إنفاذ القانون التابعة للاتحاد الأوروبي، الضوء على ما وصفته "تحوّلاً في أساليب سرقة المتاحف، من الخداع والتخفي إلى أساليب أكثر عدوانية وعنفاً".

وجاء في تقرير صادر عن الوكالة بتاريخ 24 أغسطس: "يشير استخدام العنف، إلى أن اللصوص يتمتعون بسمات جديدة، تختلف عن أولئك الذين اعتادوا ارتكاب جرائم ضد الممتلكات الثقافية".

وأضاف: "على عكس مهربي البضائع الثقافية المعتادين، الذين يتجنّبون العنف عادة ويتخصّصون في جرائم الملكية المنظّمة أو سرقة البضائع الثقافية، فإن هؤلاء الأفراد غالباً ما يكون لهم تاريخ في التورّط بأنواع أخرى من الجرائم". 

وأكد التقرير أن اللصوص "يستهدفون بشكل متزايد المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والتحف ذات الأهمية الثقافية. وأن اختيار هذه الأهداف يدلّ على وجود طلب قوي في السوق السوداء، وسهولة إعادة بيعها بطرق غير مشروعة".

تصنيفات

قصص قد تهمك