
طلب الفنان كيهيندي وايلي استعادة لوحته "فنانون شباب بعد سياميسا 1960" (2013) من وزارة الخارجية الأميركية، بعد إزالتها من السفارة الأميركية في جمهورية الدومينيكان في أغسطس.
ونشر معرض الفنان رسالة كان وايلي أرسلها إلى الرئيس ترمب في 24 سبتمبر جاء فيها: "أكتب إليكم بخصوص لوحة "فنانون شباب بعد سياميسا 1960"، التي رسمتها لسفارة الولايات المتحدة في سانتو دومينغو من خلال برنامج "الفن في السفارات" التابع لوزارة الخارجية.
أضاف: "علمت أن اللوحة تمت إزالتها من السفارة، وأن وزارة الخارجية تدرس حالياً إمكانية بيعها. إذا قررت إدارتكم عدم عرض العمل، فأرجو منكم التكرم بإتاحة الفرصة لي لشرائها مرة أخرى".
وقال وايلي في رسالته: "رسمت اللوحة لمكانٍ مُحدد وغرض معيّن. أتفهم أن الإدارة الحالية توصلت إلى استنتاج مختلف بشأن هذه اللوحة، ولم تعد تعتقد أنها تنتمي إلى السفارة. ومع ذلك، تظل اللوحة مهمة بالنسبة لي، وكذلك للأشخاص والأفكار التي تمثلها".
وتابع: "إذا لم تعد إدارتكم ترى لها مكاناً، فسأكون ممتناً لإتاحة الفرصة لي لإعادتها إلى الوطن، وأنا على استعداد لشرائها من خلال الإجراءات القانونية المناسبة".
وكان الفنان درس أعمال الفنانين الدومينيكانيين وعمل مع فنانين شباب في سانتو دومينغو على ابتكار العمل الفني، الذي يُصوّر أربعة طلاب فنون دومينيكانيين.
وكتب وايلي: "كانت الفكرة بسيطة، أن تكون السفارة الأميركية مكاناً يرى فيه الناس شيئاً من أنفسهم، وأن يُنشئ الفن صلة بين بلدنا وبلدهم. لطالما كان هذا فهمي لهدف برنامج "الفن في السفارات" وللدور الذي يُمكن أن يلعبه الفنانون في الدبلوماسية الثقافية".
في 11 أغسطس، كتبت السفيرة الأميركية ليا كامبوس على إنستغرام، أن لوحة وايلي "ستُستبدل بصورةٍ للعلم الأميركي تجسّد الوطنية الأميركية وجمال بلدنا العظيم".









