البنتاجون: طائرة KJ-3000 تعزز تفوق الصين في السيطرة الجوية | الشرق للأخبار

البنتاجون يحذر من KJ-3000.. طائرة صينية قد تعزز التفوق الجوي لبكين

نظام إنذار مبكر متطور قد يعزز رصد الطائرات الشبحية ويدعم شبكة القتال الصينية المتكاملة

time reading iconدقائق القراءة - 3
مقاتلة صينية طراز J-16 في معرض الصين الدولي للطيران والفضاء في تشوهاي بمقاطعة جوانجدونج جنوبي الصين. 14 نوفمبر 2024 - REUTERS
مقاتلة صينية طراز J-16 في معرض الصين الدولي للطيران والفضاء في تشوهاي بمقاطعة جوانجدونج جنوبي الصين. 14 نوفمبر 2024 - REUTERS

أثار تطوير طائرة الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جواً الصينية KJ-3000 مخاوف متزايدة في الأوساط العسكرية الغربية، بعدما أشار تقرير حديث لوزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) إلى أن هذه المنصة قد تعزز التفوق الذي حققته الصين بالفعل في مجالات الاستشعار الجوي وإدارة المعارك وقيادة العمليات.

وبحسب ما نقلته مجلة Military Watch عن التقرير، فإن تطوير KJ-3000 يأتي ضمن توسع أكبر في قدرات بكين بمجال الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً، إذ تُعد هذه الأنظمة "مضاعفات قوة" أساسية تشكل العمود الفقري لسلاسل الضربات الجوية في سلاح الجو الصيني.

ويخضع نظام KJ-3000 حالياً لاختبارات طيران باستخدام نموذجين أوليين، إذ جرى تطويره اعتماداً على طائرة النقل الثقيلة Y-20B  المصنعة محلياً، والتي تعد أكبر طائرة نقل عسكرية قيد الإنتاج في العالم.

وأشار التقرير إلى أن الصين تُشغل حالياً نظام KJ-500 على نطاق واسع، وهو أكثر انتشاراً من أنظمة الإنذار والتحكم اللاحقة مجتمعة، كما يتمتع بقدرات متقدمة تُضاهي إلى حد كبير طائرة E-7  التي تخطط القوات الجوية الأميركية لشرائها.

في المقابل، تُعد طائرات E-3 Sentry  الأميركية، التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة، قديمة مقارنة بالتطورات الحديثة، مع تأكيد قادة عسكريين أميركيين على عدم ملاءمتها لخوض صراعات حديثة في منطقة المحيط الهادئ.

منظومة مزدوجة منخفضة وعالية الارتفاع

ويرى التقرير أن KJ-3000 ستكون مكملاً لنظام KJ-500 ضمن منظومة متكاملة تعمل على المستويين المنخفض والعالي، ما يعزز من قدرة الصين على بناء شبكة قيادة وسيطرة متعددة الطبقات.

كما تتميز الطائرة بكبر حجمها مقارنة بأنظمة مماثلة، ما يسمح بتركيب أجهزة استشعار أكبر وأنظمة معالجة أكثر تطوراً، إضافة إلى توفير قدرة طاقة أعلى للأنظمة على متنها.

وبحسب التقرير، لا يعتمد النظام على الرادار التقليدي ثلاثي الألواح، بل يستخدم بنية رادارية رقمية متطورة توفر تغطية بزاوية 360 درجة مع حساسية أعلى وقدرة معالجة محسنة.

كما يعتمد على قبة دوّارة تضم رادارات من نوع  AESA، ما يتيح توسيع نطاق الكشف وتحسين القدرة على رصد الأهداف منخفضة البصمة الرادارية، مع إمكانية التركيز على قطاعات محددة من ساحة المعركة.

دمج البيانات في "شبكة قتل" متكاملة

وأشار تقرير البنتاجون إلى أن KJ-3000 قد يكون أول نظام إنذار مبكر في العالم يعتمد على بنية رادار رقمية جديدة مدعومة بوصلات بيانات متقدمة، وقدرات تحديد سلبي للأهداف، وأنظمة مقاومة للتشويش.

كما يُتوقع أن يكون النظام جزءاً محورياً من "شبكة القتل" الصينية المتنامية، التي تدمج البيانات من الطائرات المقاتلة والسفن والأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة في صورة موحدة لساحة المعركة.

ويرجح التقرير أن يتفوق KJ-3000 على KJ-500 والأنظمة الأجنبية من حيث المدى، وقوة المعالجة، وقدرات القيادة والسيطرة، إضافة إلى قوة أنظمة الاستشعار، مستفيداً من هيكل طائرة Y-20 الذي يسمح بحمل أنظمة أكبر وطاقم أكبر.

تصنيفات

قصص قد تهمك