بريطانيا تكشف عن مسيرتها القتالية الأولى لمساندة Typhoon | الشرق للأخبار

بريطانيا تكشف عن مسيرتها القتالية الأولى لمساندة Typhoon

time reading iconدقائق القراءة - 3
طائرة "تي-022 فورتكس" المسيرة المخصصة لبرنامج "ستورم فايتر" التابع لوزارة الدفاع البريطانية، صورة غير مؤرخة - UK Defence Journal
طائرة "تي-022 فورتكس" المسيرة المخصصة لبرنامج "ستورم فايتر" التابع لوزارة الدفاع البريطانية، صورة غير مؤرخة - UK Defence Journal

قال وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينج، إن برنامج الطائرات القتالية التعاونية في المملكة المتحدة (StormFighter) سيشهد تحليق نموذج تجريبي، العام المقبل، ودخوله الخدمة التشغيلية بحلول نهاية العقد.

وحدد ستريتينج الجدول الزمني، في كلمة رئيسية ألقاها في قمة الدفاع التابعة لرابطة القوات الجوية البريطانية، في معرض فارنبورو الدولي للطيران، وفق موقع "UK Defence Journal".

ووصف مشروع StormFighter، الذي أُعلن عنه في الأسبوع السابق، بأنه يجمع بين طائرات مقاتلة ذاتية القيادة مسيرة، ومنصات مأهولة مثل Typhoon، وهو نهج "سيجعل سلاح الجو الملكي البريطاني أول قوة جوية من الجيل السادس في أوروبا".

مشروع StormFighter البريطاني

وقال وزير الدفاع البريطاني: "ستوفر لنا هذه الطائرات المقاتلة ذاتية القيادة المسيرة عيوناً وآذاناً، وستحمل صواريخ وستشتت انتباه العدو.. ستحلق خمس طائرات في كل مرة، وعلى بعد 500 ميل أمام قائدي مقاتلات Typhoon الذين يتحكمون بها، والأهم من ذلك، تكلفتها تصل إلى خُمس سعر تلك الطائرة".

وأكد الوزير البريطاني على المعالم الرئيسية للبرنامج على المدى القريب، قائلاً: "طموحنا هو إطلاق نموذج تجريبي من طائرات CCA في الجو العام المقبل، وتشغيل طائرة StormFighter بحلول نهاية العقد".  

ووفقًا لستريتينج، سيدعم المشروع 2000 وظيفة بمجرد تشغيل خط الإنتاج بالكامل، وقدر قيمة قطاع طائرات CCA العالمي بأكثر من 125 مليار جنيه إسترليني حتى عام 2050، وهو سوق توقع أن تتفوق فيه المملكة المتحدة.

Brontanax

وجاء هذا الإعلان عقب كشف شركة BAE Systems عن نموذجها الأولي الخاص بنظام التحكم السيبراني، Brontanax، في معرض فارنبورو في وقت سابق. 

وأشار ستريتينج إلى هذا الإطلاق كدليل على الفرص المتاحة في مجال القدرات والوظائف والصادرات. 

وصُمم نظام Brontanax، وبُني في موقع BAE في وارتون، لانكشاير، وهو مُصمم لتوفير الحرب الإلكترونية والضربات الدقيقة، للعمل جنباً إلى جنب مع طائرة Typhoon، ومن المقرر أيضاً أن يؤدي أول رحلة تجريبية له العام المقبل.

وربط ستريتينج البرنامج بجهود أوسع نطاقاً لتسريع عمليات شراء المعدات الدفاعية، مستشهداً بسلاح Typhoon الدقيق المُطور حديثاً، والقادر على إسقاط الطائرات المسيرة، والذي قال إنه تم تسليمه في غضون 42 يوماً. 

وأضاف أنه سيوجه وزارته، بالتعاون مع المجلس المشترك للصناعات الدفاعية، إلى تبني نهج جديد لإدارة المخاطر، مؤكداً أنه "ليس كل قرار سينجح، لكن التأخير يُشكل الخطر الأكبر في الحروب الحديثة".

تصنيفات

قصص قد تهمك