شركة أمريكية تعتزم إنتاج صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا | الشرق للأخبار

تقرير: شركة أميركية تعتزم إنتاج صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا

الجيش الألماني يعرض صاروخ 'باتريوت' أمام الزوار خلال 'يوم الجيش' في بلدة لاغه شمال شرق ألمانيا- 6 يونيو 2026 - Reuters
الجيش الألماني يعرض صاروخ 'باتريوت' أمام الزوار خلال 'يوم الجيش' في بلدة لاغه شمال شرق ألمانيا- 6 يونيو 2026 - Reuters
برلين-

قالت مصادر لوكالة "رويترز"، الجمعة، إن شركة الصناعات الدفاعية الأميركية Covenant تعتزم بدء إنتاج صواريخ كروز متوسطة المدى في مصنع قرب مدينة لايبزيج الألمانية، اعتباراً من عام 2027، في وقت تبحث فيه برلين عن صواريخ ميسورة الكلفة يمكن نشرها بأعداد كبيرة.

وأضافت المصادر أن مدى الصواريخ سيتجاوز 1500 كيلومتر، مشيرة إلى أن الطاقة الإنتاجية قد تصل إلى 1000 صاروخ سنوياً.

ورغم أن الشركة أميركية، قالت المصادر إن معظم مكونات الإنتاج يُتوقع توريدها من ألمانيا ودول أوروبية أخرى.

ويأتي المشروع في وقت تبحث فيه برلين عن خيارات أقل تكلفة، تُورَّد محلياً ومن داخل أوروبا، لتكمل أنظمة الأسلحة بعيدة المدى الأعلى كلفة، وتسد ما يراه مسؤولون فجوة في القدرات العسكرية.

وقالت المصادر إن البحث عن بدائل اكتسب طابعاً عاجلاً بعدما تخلت الولايات المتحدة عن خططها لتزويد ألمانيا بصواريخ "كروز" من طراز "توماهوك"، ما دفع باتجاه البحث عن بدائل.

"سد الثغرات في مجال الردع"

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز"، يوليو الماضي، تسعى برلين لإقناع واشنطن بالسماح بتصنيع المزيد من الأسلحة داخل ألمانيا، في محاولة لسد الثغرات العسكرية الأوروبية وحل مشكلة الطاقة الإنتاجية بالولايات المتحدة.

وتقود برلين الجهود الأوروبية من أجل إعداد مذكرات تفاهم، وعقود للإنتاج والمشتريات المشتركة من خلال حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وذكرت الصحيفة أن الهدف الرئيسي لألمانيا يتمثل في سد فجوات الردع التي قد تتركها واشنطن، في ظل مراجعتها التزامها تجاه الحلف، وتحويل أصول عسكرية إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ ونصف الكرة الغربي.

وأشارت إلى أن ائتلاف المستشار الألماني فريدريش ميرتس يشعر بقلق بالغ بشكل خاص إزاء قرار وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون)، في مايو الماضي، بإلغاء النشر المخطط له في ألمانيا لكتيبة مجهزة بأنظمة "توماهوك" الأرضية.

وتُعد صواريخ "توماهوك" البرية ركيزة مهمة في خطط الردع الغربية، إذ توفر قدرة على توجيه ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف استراتيجية، ما يمنح "الناتو" إمكانية موازنة القدرات الروسية.

وتبحث ألمانيا عن بدائل أوروبية لسد فجوة القدرات في الضربات بعيدة المدى، فيما تدور النقاشات في برلين بشأن سرعة امتلاك القدرة على استهداف أهداف بعيدة، سواء عبر شراء أنظمة جاهزة، أو توسيع الإنتاج مع الحلفاء، أو تطوير أنظمة أوروبية على المدى الطويل.

تصنيفات

قصص قد تهمك