تركيا تختبر إطلاق صاروخ باليستي جوي من طائرة أكينجي المسيرة | الشرق للأخبار

تركيا تختبر إطلاق صاروخ باليستي جوي من طائرة "أكينجي" المسيرة

بمدى يتجاوز 300 كيلومتر

دخلت تركيا مرحلة جديدة من الحروب غير المأهولة عبر تزويد الطائرات القتالية المسيّرة بصاروخ الباليستي فائق السرعة - Army Recognition
دخلت تركيا مرحلة جديدة من الحروب غير المأهولة عبر تزويد الطائرات القتالية المسيّرة بصاروخ الباليستي فائق السرعة - Army Recognition

اختبرت تركيا إطلاق الصاروخ الباليستي الجوي "يو إيه في-300"، المعروف أيضاً باسم "300 ER"، من طائرة "أكينجي" المسيّرة، في أول اختبار لإطلاق الصاروخ من هذه المنصة، إذ أصاب هدفاً بحرياً على مسافة تزيد على 250 كيلومتراً، وفق تقرير نشره موقع "TurDef".

وجاء اختبار "يو إيه في-300" بعد يومين من رصد الصاروخ على متن طائرة "أكينجي"، خلال اختبار لإطلاق صاروخ "يو إيه في-122" الأصغر حجماً. وطورت شركة "روكيتسان" الصاروخ الجديد.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "بايكار"، خلوق بيرقدار، إن صاروخ "يو إيه في-300" قادر على الوصول إلى مدى يتجاوز 300 كيلومتر عند إطلاقه من طائرة "أكينجي"، وهو مدى يقل عن المواصفات السابقة التي أعلنتها شركة "روكيتسان" والتي أشارت إلى مدى يتجاوز 500 كيلومتر.

ويُعتقد أن المدى الأكبر مخصص لإطلاق الصاروخ من طائرات مقاتلة قادرة على التحليق على ارتفاعات أعلى وبسرعات تفوق سرعة الصوت.

ويُعد "يو إيه في-300" حالياً أطول الأسلحة مدى ضمن منظومة طائرات "أكينجي" المسيرة، متجاوزاً صاروخ كروز "جكير" وصاروخ "يو إيه في-230"، اللذين يبلغ مداهما أكثر من 200 كيلومتر وأكثر من 150 كيلومتراً على التوالي.

ويُقدّر وزن الرأس الحربي للصاروخ بأكثر من 105 كيلوجرامات، استناداً إلى مقارنة حجمه ومواصفاته بالرأس الحربي لصاروخ المدفعية "تي آر جي-300".

وإلى جانب مداه البعيد، يستخدم "يو إيه في-300" نظام توجيه تلفزيونياً لتعزيز دقة التوجيه النهائي ضد الأهداف الثابتة، كما يمهد ذلك الطريق لاستهداف السفن من خلال تحديثات منتصف المسار.

نظام التوجيه والمواصفات الفنية

لم تُدرج شركة "روكيتسان" حتى الآن صاروخ "يو إيه في-300" على موقعها الإلكتروني.

وتشير تقارير تركية، نقلاً عن مسؤولين في شركة "روكيتسان" خلال معارض دفاعية مختلفة، إلى أن مدى الصاروخ يتراوح بين 300 و500 كيلومتر، مع إمكانية الوصول إلى أقصى مدى عند إطلاقه من طائرات مقاتلة قادرة على التحليق على ارتفاعات أعلى وبسرعات أكبر، وفقاً لما ذكرته مجلة The Aviationist.

ويُقدّر وزن الرأس الحربي للصاروخ بنحو 105 كيلوجرامات، فيما أظهرت مواصفات نموذج مصغر عُرض في أحد المعارض أن طول الصاروخ يبلغ نحو 5 أمتار، ويصل وزنه إلى 900 كيلوجرام.

كما تضمن النموذج المعروض زعانف أمامية، لكنها لم تكن ظاهرة في الصاروخ الذي جرى إطلاقه، إذ لم يكن مزوداً سوى بـ4 أسطح تحكم في الجزء الخلفي منه.

وفي ما يتعلق بنظام التوجيه، زُوّد "يو إيه في-300" بنظام ملاحة بالقصور الذاتي  (INS)، إلى جانب نظام ملاحة عبر الأقمار الاصطناعية (SATNAV) متوافق مع نظام "جلوناس" الروسي ونظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" الأميركي.

"جيت-300" ومنصات الإطلاق المستقبلية

ومن المتوقع أيضاً تطوير نسخة معدلة من الصاروخ لإطلاقها من الطائرات المقاتلة تحت اسم "جيت-300"، استناداً إلى صاروخ "جيت-230"، المشتق من الصاروخ الباليستي الجوي "يو إيه في-230" والمخصص للمنصات النفاثة، مثل طائرة "كيزيليلما".

ومن المقرر أيضاً دمج الصاروخ مع منصات أخرى، من بينها طائرات F-16 التابعة للقوات الجوية التركية وطائرة "كيزيليلما".

تصنيفات

قصص قد تهمك