بريطانيا تبدأ اختبار غواصة hms agamemnon النووية الهجومية | الشرق للأخبار

HMS Agamemnon.. بدء اختبار أحدث غواصات بريطانيا النووية الهجومية

لا تحتاج إلى إعادة التزود بالوقود طوال فترة خدمتها

الغواصة HMS Agamemnon (S124) تغادر مبنى Devonshire Dock Hall، التابع لشركة BAE Systems في "بارو إن فورنيس"، لبدء تجاربها البحرية الأولية. 25 سبتمبر 2026 - Naval News
الغواصة HMS Agamemnon (S124) تغادر مبنى Devonshire Dock Hall، التابع لشركة BAE Systems في "بارو إن فورنيس"، لبدء تجاربها البحرية الأولية. 25 سبتمبر 2026 - Naval News

تستعد بريطانيا لاختبار أحدث غواصة تعمل بالطاقة النووية ومسلحة تقليدياً، وهي غواصة HMS Agamemnon والملقبة بـAwesome Aggie، قبل انضمامها للبحرية الملكية ودخولها الخدمة فعلياً.

وتُعد الغواصات من فئة Astute أكبر غواصات الهجوم وأكثرها تطوراً وقوة على الإطلاق في البحرية الملكية البريطانية، ويبلغ وزنها 7400 طن، وطولها 97 متراً، أي ما يقارب طول حوضي سباحة أوليمبيين، وفق موقع "Naval News".

وتعمل هذه الغواصات بمفاعل نووي من إنتاج شركة Rolls-Royce، المصنع في ديربي بمنطقة ميدلاندز، ولن تحتاج إلى إعادة التزود بالوقود طوال فترة خدمتها.

أحدث غواصات نووية لبريطانيا

وتشمل القدرات التقنية العالية للغواصة الضربات الدقيقة الخفية، والحرب المضادة للغواصات، وجمع المعلومات الاستخباراتية. 

وستُسلح الغواصة HMS Agamemnon بطوربيدات Spearfish الثقيلة، وصواريخ Tomahawk IV للهجوم البري، القادرة على ضرب أهداف على مدى يزيد عن 1000 ميل.

وإلى جانب دورها في دعم الردع المستمر في البحر، تشارك الغواصات من فئة Astute أيضاً في حماية مجموعات المهام البحرية وتقديم الدعم لعمليات المملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنام: "بعدما رأيت بنفسي تفاني وفخر القوى العاملة في حوض بارو لبناء السفن، وتفاني وفخر آلاف الأشخاص الذين يعملون في سلسلة توريد الغواصات لدينا في المملكة المتحدة، أعرف مدى أهمية هذا الإنجاز لكل واحد منهم".

وأضاف: "باعتبارها واحدة من أكثر الغواصات تطوراً على الإطلاق، ستلعب الغواصة HMS Agamemnon دوراً رئيسياً في تعزيز أمننا هنا في الوطن، وعبر حلف (الناتو)".

وأكد وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينج، أن "الردع هو حجر الزاوية لأمننا القومي، وإرسال غواصة هجومية أخرى قوية إلى البحر يعزز هذا الردع، ويُظهر كيف أننا نستعد لمواجهة تهديدات عالم أكثر خطورة".

تجارب الغواصة HMS Agamemnon

وأشارت رئيسة قسم الدفاع النووي بوزارة الدفاع البريطانية، مادي ماك تيرنان، إلى أن "إجراء التجارب البحرية لغواصة HMS Agamemnon يمثل لحظة مهمة بالنسبة لمؤسسة الدفاع النووي في المملكة المتحدة، وهو دليل واضح على التميز الهندسي والصناعي لقوى العمل في بارو وعبر سلسلة التوريد الأوسع في المملكة المتحدة".

وقال قائد البحرية الملكية الأول، جوين جينكينز: "في عالم يزداد خطورة، تظل القوة البحرية أساسية للحفاظ على أمن بلادنا وشعبنا.. أسطول غواصاتنا ضروري لهذا المسعى، ولذلك يسعدني أن الغواصة HMS Agamemnon، السادسة من غواصاتنا من فئة Astute، قد بدأت تجاربها البحرية، وستصل قريباً إلى قاعدة كلايد البحرية الملكية للانضمام إلى الأسطول".

وأضاف: "بينما نواصل تعزيز جاهزيتنا القتالية، ستلعب سفينة HMS Agamemnon دوراً محورياً في الحفاظ على أمن المملكة المتحدة، والمساهمة في الدفاع الجماعي لحلف (الناتو)، وضمان استعدادنا للقيادة والقتال والانتصار".

اقرأ أيضاً

سباق الغواصات النووية.. إمكانيات ضخمة وخطر محدق

اليوم تتنافس القوى العظمي على تطوير غواصات نووية تستطيع الغوص لعقود. التقرير يكشف كيف تعمل؟ وما خطرها الحقيقي؟ كما يروي أيضاً قصة انفجار الغواصة الروسية كورسك.

وأوضح أنه "بناء على الالتزامات المتعلقة بالإنتاج المستمر للغواصات التي تم التعهد بها في مراجعة الدفاع الاستراتيجية لعام 2025، والتي تم تعزيزها في خطة الاستثمار الدفاعي، فإن إكمال بناء الغواصة HMS Agamemnon يثبت قوة وموثوقية الصناعة البريطانية وتقنيتها النووية الرائدة عالمياً".

ويحظى برنامج الاستثمار الدفاعي بدعم مالي قدره 298 مليار جنيه إسترليني (نحو 395 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة، بما في ذلك 47 مليار جنيه إسترليني (نحو 62 مليار دولار) للاستثمار في برامج بناء الغواصات، والتي تشمل أيضاً الصيانة والبنية التحتية.

وسيُمكّن جزء من هذا الإنفاق المملكة المتحدة من إنتاج غواصة كل 18 شهراً لدعم برنامج SSN-AUKUS.

ويُسهم إنفاق وزارة الدفاع البريطانية النووي في تعزيز النمو والتوسع الكبيرين في مدينة بارو، ويعزز الاستقرار الاقتصادي الناجم عن التزام الحكومة ببرنامج بناء الغواصات خطة حوض بارو العشرية، المدعومة بـ"صندوق تحويل بارو" (Barrow Transformation Fund) البالغ 200 مليون جنيه إسترليني (نحو 265 مليون دولار)، ويدعم العمل النووي الدفاعي أكثر من 14 ألف وظيفة في حوض "بارو إن فورنيس" لبناء السفن.

وجرى تسليم الغواصة HMS Agamemnon كجزء من جهد وطني من قبل هيئة الدفاع النووي التابعة لوزارة الدفاع البريطانية، وهي منظمة شراكة تتولى تشغيل وصيانة وتجديد ودعم قدرات الردع النووي للمملكة المتحدة. 

وجرى تدشين سفينة HMS Agamemnon رسمياً من قبل الملك تشارلز الثالث في حفل أقيم في 22 سبتمبر 2025.

ووصلت الغواصة السابعة والأخيرة من هذه الفئة Achilles، إلى مراحل متقدمة من البناء في حوض بارو، وستخلف فئة Astute ما يصل إلى 12 غواصة هجومية نووية جديدة من طراز SSN-AUKUS ابتداء من أواخر العقد المقبل. 

ومن المقرر البدء في قطع الفولاذ لأول غواصة من هذه الفئة في حوض بارو، العام المقبل، ما يعزز دور المدينة المحوري في تسليم غواصات AUKUS.

تصنيفات

قصص قد تهمك