علماء يطورون أجساما مضادة واعدة للوقاية من فيروس إبشتاين بار | الشرق للأخبار

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس "إبشتاين بار"

time reading iconدقائق القراءة - 3
أجسام مضادة تستهدف بروتينات على سطح فيروس "إبشتاين بار" المسبب لأنواع عدة من السرطان - cell.com/cell-reports-medicine
أجسام مضادة تستهدف بروتينات على سطح فيروس "إبشتاين بار" المسبب لأنواع عدة من السرطان - cell.com/cell-reports-medicine
واشنطن-

اقترب باحثون من تطوير لقاح يحمي من فيروس "إبشتاين بار"، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات والتصلب المتعدد وبعض أنواع السرطان وأمراض خطيرة أخرى، بعدما نجحوا ‌في اختبار أجسام مضادة طوروها على الفئران.

ويصاب نحو 95% من سكان العالم بفيروس "إبشتاين بار"، مع وجود بعض المجموعات السكانية التي تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما نشط الفيروس.

وباستخدام فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، طور الباحثون 10 أجسام مضادة، يستهدف كل منها واحداً من بروتينين على سطح الفيروس، الأول هو بروتين يسمى جي.بي 350 ويساعد الفيروس على الارتباط بمستقبلات الخلايا، والثاني جي.بي42 ويساعده على دخول الخلايا.

وقال الباحثون في مجلة Cell Reports Medicine، إن أحد الأجسام المضادة ضد بروتين جي.بي42 أظهر فعالية في منع العدوى عندما تعرضت الفئران، التي تمتلك جهازاً مناعياً بشرياً، لفيروس "إبشتاين بار".

وأضافوا أن جسماً مضاداً آخر ضد بروتين جي.بي350 أسهم في تحقيق حماية جزئية.

منع العدوى

وقال أندرو ماكجواير، أحد ‌المشاركين في الدراسة من مركز فريد هاتش للسرطان في سياتل: "بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة فعالة للحماية من فيروس (إبشتاين بار)، يمثل هذا خطوة مهمة للمجتمع العلمي وللأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الناتجة ‌عن هذا الفيروس".

وأشار الباحثون إلى أن الأورام اللمفاوية المرتبطة بالفيروس تشكل سبباً شائعاً لمضاعفات يمكن أن تكون قاتلة لدى متلقي زراعة الأعضاء، الذين يتعرض ‌جهازهم المناعي للضعف.

وأضافوا أن حقن الأجسام المضادة يمكن أن تتمكن في المستقبل من منع العدوى، وكذلك منع تنشيطه لدى المرضى وفئات عالية الخطورة أخرى.

وقالت الطبيبة راشيل بيندر إجناسيو، التي شاركت في الدراسة من مركز فريد هاتش: "الوقاية الفعالة من تواجد فيروس (إبشتاين بار) في الدم تظل حاجة كبيرة لم يتم تلبيتها في طب زراعة الأعضاء".

وأضاف ماكجواير: "اللقاح ‌سيحدث ‌فرقاً كبيراً".

تصنيفات

قصص قد تهمك