لا يحتاج للعلاج.. تعرف على مسببات الإغماء الوعائي المبهم

time reading iconدقائق القراءة - 2
رجل أفغاني أغمي عليه خلال احتجاجات في نيودلهي بالهند. 24 أغسطس2021 - REUTERS
رجل أفغاني أغمي عليه خلال احتجاجات في نيودلهي بالهند. 24 أغسطس2021 - REUTERS
بالتعاون مع مايو كلينك-الشرق

يحدث الإغماء الوعائي المبهم عند مبالغة الجسم في رد فعله تجاه بعض المحفزات، مثل رؤية الدم أو الاضطراب العاطفي الشديد. وقد يُطلق عليه أيضاً الإغماء القلبي العصبي.

وتتسبب محفزات الإغماء الوعائي المبهم في انخفاض سرعة ضربات القلب وضغط الدم بشكل مفاجئ، ما يؤدي إلى انخفاض معدل تدفق الدم إلى الدماغ، وصولاً إلى فقدان الوعي لفترة وجيزة.

وعادةً ما يكون الإغماء الوعائي المبهم غير ضار ولا يحتاج إلى علاج، وربما يوصي الطبيب بإجراء اختبارات لاستبعاد المسببات الأكثر خطورة للإغماء، مثل اضطرابات القلب.

الأعراض

  • الدوخة.
  • الغثيان.
  • تَغَيُّم الرؤية.
  • شحوب الجلد.
  • الشعور بالحرارة.
  • عرق بارد ورطب.

الأسباب

يحدث الإغماء الوعائي المبهم، حين يتضرر أحد أجزاء الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم معدل ضربات القلب وضغط الدم نتيجةً لوجود محفِّز، مثل رؤية الدم.

ويقل معدل ضربات القلب وتتوسع الأوعية الدموية في الساقين، ويؤدي ذلك إلى تجمع الدم في الساقين، ما يقلل من ضغط الدم. ويؤدي انخفاض ضغط الدم وتباطؤ معدل سرعة القلب معاً إلى انخفاض معدل تدفق الدم إلى الدماغ بسرعة، ما يؤدي إلى الإغماء.

التشخيص

  • تخطيط كهربية القلب
  • مخطط صدى القلب
  • اختبار الجهد. 
  • اختبارات الدم. 

الوقاية

قد لا يتمكن المصاب دائماً من تجنب النوبة الوعائية المبهمة، لذلك أفضل طريقة للتعامل عند الشعور بالإغماء هي الاستلقاء على الأرض ورفع القدمين.

إذ يسمح ذلك بالمحافظة على تدفق الدم إلى الدماغ بفعل الجاذبية، أو يمكن للمصاب الجلوس ووضَع الرأس بين الركبتين قد يساعد ذلك على الشعور بالتحسن.

هذا المحتوى من مايو كلينك*

اقرأ أيضاً:

تصنيفات