نصائح لاختيار أجهزة تتبع النشاط البدني

time reading iconدقائق القراءة - 6
امرأة تستخدم جهاز لتعقب النشاط البدني خلال ممارسة الرياضة - AFP
امرأة تستخدم جهاز لتعقب النشاط البدني خلال ممارسة الرياضة - AFP
بالتعاون مع مايو كلينك -الشرق

يُعد المشي وسيلة رائعة لتحسين الصحة واللياقة البدنية. ولكن هل تبذل المجهود الكافي لتحقق النتائج المرجوة؟ يمكن لاستخدام أجهزة وتطبيقات تتبع الأنشطة أن يساعد في تحديد أهداف اللياقة البدنية وتحقيقها.

تعرَّف كيف يمكن لهذه الأدوات أن تقودك إلى أهدافك؟

أجهزة تعقب النشاط، التي تُعرَف أيضاً باسم أجهزة رصد النشاط أو متتبِّعات اللياقة، هي المقابل الحديث لعدَّاد الخُطَى. لكن مزاياها لا تقتصر على عدّ الخطوات.

إذ يمكن لأجهزة تعقب النشاط تحديد المسافة التي قطعتها ونوع الحركة التي كنتَ تقوم بها، مثل المشي أو الركض أو السباحة. وتقيس العديد من أجهزة تعقب النشاط جودة النوم ومقداره، وتحسب السعرات الحرارية التي تتناولها التي يحرقها الجسم، وترصد سرعة القلب، وتفحص حرارة الجلد ومستويات التعرّق، وتؤدي وظيفة المنبه أو الساعة. بل ويمكن لبعضها مراقبة مستويات الأكسجين في الدم. ويمكن للعديد من أجهزة تعقب النشاط أن تتعقب موقعك.

وبعضها يعرض التقدم الذي تحرزه في نشاطك بشكل فوري. أو يمكنها عرضه لاحقاً على هاتف ذكي أو جهاز لوحي أو كمبيوتر. كما يمكن لبعض أجهزة تعقب النشاط أن تتزامن مع الأجهزة الذكية، مثل ميزان الحمام الذكي. وتستطيع هذه الأجهزة أيضاً تقديم دعم اجتماعي من خلال التطبيقات أو المواقع الإلكترونية. تستطيع أجهزة تعقب النشاط المساعدة في تحديد الأهداف عن طريق منح إشارات ومكافآت للتشجيع على السلوكيات الصحيَّة.

صُنع العديد من أجهزة تعقب النشاط لارتدائها على المعصم مثل الساعة أو الأسورة، كما يُمكن تثبيتها في الملابس. ويُمكن ارتداء معظمها لمدة 24 ساعة. كما أن الكثير من أجهزة التعقب مزود بتنبيهات للمكالمات الواردة أو الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني. وعلى الرغم من أنها لا تُعد من الأجهزة فائقة الدقة، فإنها دقيقة عموماً، ويمكنها أن توفر بعض المعلومات المفيدة عن النشاط.

اختيار الجهاز المناسب

كيف تعرف نوع جهاز تعقب النشاط الذي ستقتنيه؟ راجع المزايا التالية لمعرفة الجهاز الذي يناسب احتياجاتك واهتماماتك.

  • سهولة الاستخدام. على الرغم من أن بعض أنواع أجهزة تعقب النشاط تحتوي على المزيد من المزايا وتتطلب المزيد من الإعدادات أكثر من الأنواع الأخرى، فإن معظمها بسيط جدّاً في الاستخدام. بعد إعداد الجهاز، كل ما عليك هو أن ترتديه على رسغك وتنطلق.
  • المزايا الإضافية. قد يؤثر مقدار المعلومات التي تريد جمعها على اختيارك للجهاز. فأغلب أجهزة تعقب النشاط البدني تحسب الوقت المُستغرق في النشاط والمسافة المقطوعة وحتى عدد السعرات الحرارية التي تحرقها أثناء ممارسة النشاط. ويمكن لبعض أجهزة تعقب النشاط البدني أن تراقب أيضاً معدل سرعة القلب. تسمح لك أنواع متعددة من أجهزة تعقب النشاط البدني بتحميل بياناتك إلى أجهزة الكمبيوتر أو التطبيقات بحيث يمكنك تعقب تقدمك إلكترونيّاً.
  • ربما تفضل نمطاً محدداً من الأجهزة، لذا تتوفر مجموعة متنوعة من الأنماط. وتأتي بعض الأجهزة مزودةً ببطاريات ذات عمر أقصر من أجهزة أخرى. وإذا ما أردت أن ترتدي جهازاً من أجهزة تعقب النشاط البدني أثناء ممارسة السباحة، فتأكد من أن جهازك مقاوم للماء.
  • الدقة. أغلب أجهزة تعقب النشاط دقيقة وموثوق بها بشكل عام في إحصاء الخطوات الأساسية.
    الشاشة. ابحث عن جهاز له شاشة تستطيع رؤيتها في أنواع مختلفة من الإضاءة، وخاصة إذا كنت ستستخدمه في الداخل والخارج على حد سواء.
  • السعر. تعتمد تكلفة جهاز تعقب النشاط عادةً على مدى الميزات التي يوفرها. وتتوفر أجهزة تعقب النشاط بأسعار متنوعة.

ضع أهدافاً لتحقيقها

نحو 70% من البالغين الأميركيين لا يحصلون على القدر الموصى به من النشاط البدني بصفة عامة. بالنسبة لغالبية البالغين الأصحاء، توصي وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة بممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين الهوائية الشديدة أسبوعيّاً، أو الجمع بين الأنشطة المعتدلة والشديدة.

وبوجه عام، اسعَ إلى ممارسة 30 دقيقةً من التمرينات الهوائية في معظم أيام الأسبوع. وينبغي القيام بتلك التمارين على المستوى المتوسط، مثل السير ذي الوتيرة السريعة. ولمزيد من الاستفادة، احرص على ممارسة 60 دقيقةً من التمرينات الهوائية في معظم أيام الأسبوع. احرص على دمج تمارين القوة مرتين أسبوعياً على الأقل.

وإذا لم تكن قد وصلت إلى هذا المستوى من النشاط، فتذكّر ذلك دائماً حينما تفكّر في وضع أهداف طويلة المدى. وتذكّر أن ممارسة أي نشاط ستكون أفضل من عدم ممارسة أي نشاط مطلقاً.

توفر أجهزة تعقب النشاط البدني تقييماً فوريّاً حول مستوى نشاطك البدني. وبالتالي يمكن استخدامها كمُحفّز قوي لاستمرارك في ممارسة الأنشطة البدنية. وقد تساعدك على متابعة تقدمك بمرور الوقت.

إطلِاع الطبيب على المستجدات

إذا كنت تشعر بأي مشكلات صحية أو تفتقد إلى النشاط لفترة طويلة أو عندك زيادة مفرطة في الوزن، فاحرص على التحدث مع الطبيب قبل البدء في برنامج لياقة بدنية جديد. يمكن للطبيب أن يساعدك على وضع أهداف واقعية على أساس مستوى لياقتك البدنية وأي مشكلات صحية قد تكون لديك.

ومهما كانت أهداف لياقتك البدنية، فاعمل على تحقيقها تدريجياً. واستمتع بالشعور النابع من معرفة أنك على الطريق نحو تحسين صحتك ولياقتك البدنية.

* هذا المحتوى من مايو كلينك

اقرأ أيضاً:

تصنيفات