
إن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين غير ضار بصفة عامة، بالنسبة إلى الأصحاء، وخصوصاً عند اتباعه لفترة قصيرة. قد يساعد مثل هذا النظام الغذائي على فقدان الوزن من خلال الشعور بمزيد من الشبع.
ومع ذلك، لا تزال هناك أبحاث جارية تتناول مخاطر استخدام نظام غذائي غني بالبروتين، مع الحد من الكربوهيدرات على المدى الطويل.
قد ينجم العديد من المشكلات الصحية في حالة اتباع نظام غذائي غني بالبروتين لفترة طويلة، منها:
- تقيّد بعض النظم الغذائية الغنية بالبروتين استهلاك الكربوهيدرات بشكل كبير، بحيث يمكن أن تؤدي إلى حدوث نقص التغذية أو عدم تناول ما يكفي من الألياف، وهو ما يمكن أن يتسبب في مشكلات مثل رائحة الفم الكريهة والصداع والإمساك.
- تتضمن بعض النظم الغذائية الغنية بالبروتين أطعمة مثل اللحوم الحمراء، ومشتقات الحليب كاملة الدسم، وهي قد تزيد خطر الإصابة بمرض القلب.
- قد يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالبروتين إلى تدهور وظائف الكلى لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، وذلك لأن أجسامهم قد تجد صعوبة في التخلص من فضلات أيض البروتين.
إذا رغب الشخص في اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، فعليه أن يختار ما يتناوله من البروتين بحكمة.
خيارات أفضل
وتتضمن الخيارات الجيدة بروتين الصويا، والبقوليات، والمكسرات، والأسماك، والدواجن منزوعة الجلد، واللحم البقري خفيف الدهن، ولحم الخنزير (لغير المسلمين)، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع تجنب تناول اللحوم المصنعة.
كما تعتبر جودة الكربوهيدرات التي يتم تناولها مهمة أيضاً. فلا بد من التقليل من استهلاك الكربوهيدرات المصنعة في النظام الغذائي، واختيار الكربوهيدرات التي تحتوي نسبة عالية من الألياف والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة.
ويُستحسن دوماً التحدث إلى الطبيب قبل بدء اتباع نظام غذائي لفقدان الوزن، إذ يُعد هذا مهماً بشكلٍ خاص في هذه الحالة، إذا كان الشخص مصاباً بمرض كلوي، أو بالسكري، أو بحالات صحية مزمنة أخرى.
أخيراً، لا بد من الأخذ في الاعتبار أن فقدان الوزن قد يكون مؤقتاً، خاصة إذا عاد الشخص إلى طريقته السابقة في تناول الطعام. أفضل خطة لتناول الطعام هي تلك التي يمكن الالتزام بها على المدى الطويل.




