التقران السفعي.. الأسباب والأعراض والعلاج

في حالة تجاهل المرض دون علاج قد يتحول إلى نوع من سرطان الجلد

time reading iconدقائق القراءة - 6
طبيبة أمراض جلدية تفحص بشرة مريض. 24 أغسطس 2022 - AFP
طبيبة أمراض جلدية تفحص بشرة مريض. 24 أغسطس 2022 - AFP
بالتعاون مع مايو كلينك-الشرق

التقران السفعي هو بقعة جلدية خشنة ومتقشرة تتكون بسبب التعرّض للشمس لعدة سنوات. ويظهر غالباً على الوجه أو الشفتين أو الأذنين أو الساعدين أو فروة الرأس أو الرقبة أو ظهر اليدين.

ويُعرف أيضاً بالتقران الشمسي، وينمو ببطء ويظهر لأول مرة عادة بعد تجاوز عمر الشخص 40 عاماً.

ويمكن الحد من مخاطر هذه الحالة الجلدية عن طريق تقليل التعرّض للشمس وحماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية.

وفي حالة ترك التقران السفعي دون علاج، قد يتحول إلى نوع من سرطان الجلد يسمى سرطانة حرشفية الخلايا بنسبة احتمالية تتراوح بين 5% إلى 10%.

أعراض التقران السفعي

تتفاوت حالات التقران السفعي في الشكل. وتشمل أعراضها:

  • ظهور بقعة جلدية خشنة أو جافة أو قشرية يبلغ قطرها عادةً أقل من بوصة واحدة (2.5 سنتيمتر)
  • ظهور بقعة مسطحة أو مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد أو نتوء على الطبقة العليا من الجلد
  • وتكون في بعض الحالات ذات سطح صلب ذي نتوءات خشنة
  • تفاوتات في اللون تشمل اللون الوردي والأحمر والبني
  • حكة أو شعور حارق أو نزيف أو تقشر
  • بقع أو نتوءات جديدة في المناطق المعرضة للشمس من الرأس والرقبة واليدين والساعدين

أسباب التقران السفعي

تحدث الإصابة بالتقران السفعي نتيجة التعرض المتكرر أو الشديد للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس أو أَسرة التسمير.

الوقاية من التقران السفعي

تساعد طرق الحماية من أشعة الشمس على الوقاية من الإصابة بالتقران السفعي. وينبغي اتباع الخطوات الآتية لحماية الجلد من أشعة الشمس:

  • التقليل من زمن التعرض للشمس. تجنب التعرض لأشعة الشمس بين الساعة 10 صباحاً و2 ظهراً على وجه التحديد، وتجنب البقاء في الشمس لفترات طويلة تسبب الإصابة بحروق الشمس أو اسمرار البشرة.
  • استخدام مستحضر واقي من الشمس. قبل قضاء وقت في الهواء الطلق، وضع مستحضر واقي من الشمس واسع الطيف ومقاوم للماء بعامل وقاية شمسي (SPF)‏ 30 على الأقل، وذلك تبعاً لتوصيات الأكاديمية الأميركية لطب الأمراض الجلدية. وينبغي فعل ذلك حتى في الأيام الغائمة غير المشمسة.
  • وضع المستحضر الواقي من الشمس على كل الأجزاء المكشوفة من الجلد. واستخدم مرطب شفاه واقٍ من الشمس على الشفتين. وضع المستحضر الواقي من الشمس قبل الخروج من البيت بمدة 15 دقيقة على الأقل وإعادة وضعه كل ساعتين، وفي حالة السباحة أو التعرّق إعادة وضعه بمعدل أكبر.
  • ولا يُحبذ استخدام المستحضرات الواقية من الشمس للأطفال دون سن 6 أشهر. وبدلاً من ذلك، إبعادهم عن الشمس إن أمكن، أو جعلهم يجلسون في الظل أو يرتدون القبعات وملابس تغطي الذراعين والساقين.
  • تغطِّية الجسم. لحماية إضافية من الشمس، ينبغي ارتداء الملابس المنسوجة بإحكام التي تغطي الذراعين والساقين، وكذلك ارتدِاء قبعة عريضة الحواف، فهي توفر حماية أكثر من قبعة البيسبول أو قبعة الجولف.
  • تجنب أسرّة التسمير. يمكن أن يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية من سرير التسمير إلى تلف الجلد بالقدر ذاته الذي يحققه التسمير من الشمس.
  • فحص الجلد بانتظام وإبلاغ الطبيب بالتغييرات التي تطرأ عليه. ينبغي فحص الجلد بانتظام للكشف عن أي نمو لزوائد جلدية جديدة أو أي تغييرات في الشامات والنمش والنتوءات والوحمات الموجودة. ويمكنك استخدام المرايا لفحص بشرة الوجه والرقبة والأذنين وفروة الرأس، وكذلك فحص ظاهر الذراعين واليدين وباطنهما.

علاج التقران السفعي

أحياناً ما يختفي التَقران السَفعي من دون علاج، لكنه قد يعود بعد التعرّض لأشعة الشمس لفترة طويلة. ومن الصعب معرفة التَقران السَفعي الذي سيتطور إلى سرطان الجلد، لذلك عادةً ما تتم إزالته كإجراء وقائي.

أدوية التقران السفعي

إذا ظهرت لدى الشخص العديد من بقع التقران السفعي، فقد يصف الطبيب كريماً طبياً أو جل للقضاء عليها مثل فلورويوراسيل (Carac وEfudex وأدوية أخرى) أو إميكويمود (Aldara وZyclara) أو ديكلوفيناك. وقد تسبب هذه المنتجات التهاب الجلد أو تقشره أو إحساساً حارقاً لبضعة أسابيع.

الإجراءات الجراحية وغيرها من الإجراءات

يمكن استخدام طرق عديدة لإزالة التقران السفعي، تشمل:

  • التجميد (المعالجة بالبرد). يمكن إزالة التقران السفعي عن طريق تجميده بالنيتروجين السائل. ويدهن الطبيب المادة على الجلد المصاب، ما يؤدي إلى حدوث تقرحات أو تقشير. وعندما يُشفى الجلد، تتقشر الخلايا التالفة، ما يسمح بظهور الجلد الجديد. والعلاج الأكثر شيوعاً هو المعالجة بالبرد. لا تتطلب المعالجة سوى بضع دقائق ويمكن إجراؤها في عيادة الطبيب. قد تشمل الآثار الجانبية ظهور بثور وتندب وتغيرات في نسيج الجلد وعدوى وتغيرات في لون جلد المنطقة المصابة.
  • الكشط (الكحت). في هذا الإجراء، يستخدم الطبيب جهازاً يُسمى مكشطة للتخلص من الخلايا التالفة. قد يتبع الكشط جراحة كهربائية تُستخدم فيها أداة على شكل قلم رصاص لقطع الأنسجة المصابة وإتلافها بتيار كهربائي. ويتطلب هذا الإجراء تخديراً موضعياً. وقد تشمل الآثار الجانبية العدوى والتندب والتغيرات التي تحدث في لون جلد المنطقة المصابة.
  • العلاج بالليزر. تُستخدم هذه التقنية كثيراً في علاج التقران السفعي. يستخدم الطبيب جهاز الليزر الاستئصالي لإزالة البقعة، ما يسمح بظهور جلد جديد. وقد تشمل الآثار الجانبية تندب الجلد المصاب وتغير لونه.
  • العلاج الضوئي الديناميكي. قد يضع الطبيب محلولاً كيميائياً حساساً للضوء على الجلد المصاب ثم يعرضه لضوء خاص يدمر التقران السعفي. قد تتضمن الآثار الجانبية التهاب الجلد والتورم والإحساس بالحرقان أثناء العلاج.

* هذا المحتوى من مايو كلينك

تصنيفات

قصص قد تهمك