قال مسؤولون بالهند، إن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، اثنان منهم برصاص الشرطة، في ولاية مانيبور بشمال شرق البلاد، الثلاثاء، بعد أشهر من الهدوء النسبي.
وقال المسؤولون وديوان رئيس وزراء الولاية، إن طفلين من عرقية "ميتي" التي يغلب عليها الهندوس، قُتلا بعد انفجار قنبلة في منزل في منطقة بيشنوبور التي يهيمن عليها أبناء هذا العرق.
وقال وزير الداخلية بالولاية، جوفينداس كونثوجام، إن الشرطة أطلقت النار في وقت لاحق من الثلاثاء، للسيطرة على حشد اقتحم معسكراً تابعاً لقوات الأمن، مما أسفر عن مقتل شخصين.
واندلعت الاشتباكات أول مرة في مايو 2023، بين أبناء عرق "ميتي"، وقبائل "كوكي" التي يغلب عليها المسيحيون، حول مزايا اقتصادية وحصص وظائف. ولقي ما مجموعه حوالي 260 شخصاً مصرعه آنذاك، ونزح أكثر من 60 ألفاً.