تعيد تداعيات الحرب تشكيل توقعات النمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، مع ترجيح انكماش اقتصادات المنطقة خلال العام الجاري، قبل انتعاش قوي مشروط بعودة الإنتاج والتجارة إلى طبيعتهما. وبين اضطرابات أسواق الطاقة والشحن والضغوط التضخمية، تتفاوت قدرة دول المنطقة على احتواء تداعيات الصدمة.
أفادت دراسة شملت نحو ألفي حالة بأن هناك ارتباط بين ارتفاع أحد الأجسام المضادة والولادة المبكرة.
تتزايد الضغوط المعيشية على الأسر الفقيرة مع ارتفاع أسعار الغذاء، لا سيما في الدول المستوردة للغذاء والطاقة، إذ تتآكل القدرة الشرائية في ظل ركود الدخول وضعف شبكات الحماية الاجتماعية. ويحذر مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية أحمد عوض من اضطرار بعض الأسر إلى خفض الإنفاق على الصحة والتعليم أو البحث عن مصادر دخل إضافية لمواجهة أعباء المعيشة، داعياً الحكومات إلى تعزيز برامج دعم الغذاء وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
يواجه أطفال السودان أزمة متفاقمة مع تراجع خدمات الرعاية الصحية والتغذية والمياه، في ظل استمرار الحرب ونقص التمويل الإنساني.
دعت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، رعاياها إلى إعادة النظر في السفر إلى كينيا، بسبب مخاطر تتعلق بالصحة والجريمة والاختطاف والإرهاب والاضطرابات والسلامة المرورية.
أكدت مصر أن الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه يمثل "أولوية غير قابلة للتفاوض"، محذرة من مخاطر استمرار الحرب وتوسع رقعة المواجهات، ومشددة على ضرورة عدم إضعاف مؤسسات الدولة السودانية أو تقويض دور القوات المسلحة في حماية المدنيين والحفاظ على وحدة البلاد.
رفعت وكالة "موديز" العالمية للتصنيف الائتماني، الجمعة، التصنيف السيادي طويل الأجل لمصر درجة واحدة، من "Caa1" إلى "B3"، وأرجعت القرار إلى ما وصفته بضبط قوي لأوضاع المالية العامة وتنفيذ إصلاحات هيكلية، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية للبلاد عند "إيجابية".
دعت الصين إلى تعزيز الجهود الإفريقية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، مؤكدة أن الحل السياسي يجب أن يكون "بقيادة وملكية سودانية"، فيما حذرت من أن توسيع نظام العقوبات لن يسهم في وقف تدفق السلاح، بل قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني وزيادة مخاطر الانقسام في البلاد.
دعا ممثل الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي إلى التوصل بشكل عاجل إلى هدنة إنسانية في السودان للتخفيف من معاناة السودانيين وتوفير مساحة للجهود السياسية.