بعد هارفارد وكولومبيا.. إدارة ترمب تجمد منح جامعة برينستون بحجة "معاداة السامية"

time reading iconدقائق القراءة - 3
حرم جامعة برينستون في نيو جيرسي - 21 يونيو 2010 - Bloomberg
حرم جامعة برينستون في نيو جيرسي - 21 يونيو 2010 - Bloomberg
واشنطن -رويترز

أعلنت جامعة برينستون الثلاثاء، أن الحكومة الأميركية جمدت عشرات المنح البحثية المخصصة لها، لتكون بذلك أحدث مؤسسة أكاديمية تستهدفها إدارة الرئيس دونالد ترمب في حملة تقول إنها لـ"مكافحة معاداة السامية"، في الجامعات.

وقال رئيس جامعة برينستون كريس آيزجروبر إن أجهزة حكومية، من بينها ناسا ووزارتي الدفاع والطاقة، أخطرت الجامعة بهذه الخطوة.

وذكرت الجامعة في بيان أنها لم تتلق أي سبب لهذا الإجراء، وذلك دون أن تعلن عن قيمة المنح المجمدة.

وهددت إدارة ترمب بخفض التمويل الفيدرالي على خلفية ما تقول إنه "تساهل منها مع معاداة السامية"، واتهامات بـ"التقصير في حماية الطلاب اليهود خلال الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين".

وقال آيزجروبر في البيان "نحن ملتزمون بمكافحة معاداة السامية وجميع أشكال التمييز، وسنتعاون مع الحكومة في مكافحتها. كما ستدافع برينستون بقوة عن الحرية الأكاديمية والحقوق في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لهذه الجامعة".

وأفاد متحدث باسم وزارة الطاقة الأميركية بأنها "أوقفت تمويل المنح لجامعة برينستون لحين استكمال وزارة التعليم تحقيقها بشأن الجامعة فيما يتعلق بالمضايقات على أسس معادية للسامية".

إجراءات ضد 60 جامعة

وكانت وزارة التعليم قد أرسلت الشهر الماضي، رسالة إلى 60 جامعة، منها برينستون، محذرة من أنها قد تتخذ إجراءات قانونية ضدها.

ولم تصدر الأجهزة الفيدرالية الأخرى أي تعليق حتى الآن.

ويقول محتجون، والذين من بينهم بعض الجماعات اليهودية، إن إدارة ترمب تخلط خطأ بين انتقادهم للحرب على غزة ودفاعهم عن حقوق الفلسطينيين ومعاداة السامية ودعم حركة حماس.

وتعيد إدارة ترمب النظر أيضاً في عقود ومنح فيدرالية بتسعة مليارات دولار منحت لجامعة هارفارد.

والشهر الماضي، ألغت تمويلا فيدرالياً بقيمة 400 مليون دولار لجامعة كولومبيا التي كانت بؤرة الاحتجاجات الجامعية المناصرة للفلسطينيين.

واحتجزت سلطات الهجرة والجمارك في الأسابيع القليلة الماضية بعض الطلاب الأجانب الذين شاركوا في الاحتجاجات، وتعمل على ترحيلهم.

كما تستهدف إدارة ترمب مؤسسات دراسية على خلفية قضايا أخرى مثل برامج التنوع والمساواة والشمول، وعلقت تمويلا بقيمة 175 مليون دولار لجامعة بنسلفانيا؛ بسبب سياساتها الرياضية الخاصة بالمتحولين جنسيا.

كما أثار مدافعون عن حقوق الإنسان مخاوف بشأن "رهاب الإسلام والتحيز ضد العرب". ولم تعلن إدارة ترمب عن أي خطوات في المقابل.

تصنيفات

قصص قد تهمك