روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات باستهداف منشآت الطاقة رغم الاتفاق الأميركي

time reading iconدقائق القراءة - 3
خزانات النفط في محطة بحرية تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين في يوزنايا أوزيريفكا بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود بروسيا. 21 سبتمبر 2021 - Reuters
خزانات النفط في محطة بحرية تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين في يوزنايا أوزيريفكا بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود بروسيا. 21 سبتمبر 2021 - Reuters
موسكو-وكالات

تبادلت روسيا وأوكرانيا الأربعاء، الاتهامات بشن هجمات على البنية التحتية للطاقة في البلدين، رغم توصل موسكو وكييف إلى اتفاق بوساطة أميركية ينص على عدم استهداف منشآت الطاقة في البلدين.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أوكرانيا بمهاجمة البنية التحتية الروسية للطاقة مرتين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وأضافت أن أوكرانيا شنت هجمات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي على منشآت في منطقة كورسك الروسية، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 1.5 ألف مستهلك.

وقالت إن القوات الأوكرانية "تشن ضربات بشكل ممنهج باستخدام الطائرات المسيرة وأنظمة المدفعية على البنية التحتية للطاقة الروسية".

بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء، إن هجمات روسية ألحقت أضراراً بمنشآت للطاقة في منطقتي سومي ونيبروبتروفسك الأوكرانيتين.

وأضاف في منشور على منصة التواصل "إكس"، أن طائرات مسيرة ضربت محطة كهرباء فرعية في منطقة سومي بشمال شرق البلاد كما أصابت نيران المدفعية خط كهرباء في نيبروبتروفسك بوسط البلاد، مما أدى إلى انقطاع الخدمة عن ما يقرب من أربعة آلاف عميل.

وفي سياق متصل، قال الكرملين إن روسيا فرضت قيوداً على صادرات نفط البحر الأسود عبر خط أنابيب بحر قزوين؛ بسبب هجمات طائرات مسيرة أوكرانية على البنية التحتية لخط الأنابيب.

وأمرت روسيا ميناءً على البحر الأسود يتعامل مع صادرات نفط قازاخستان التي تضخها شركتا "شيفرون" و"إكسون موبل" الأميركيتان الكبيرتان، بإغلاق اثنين من مراسيها الثلاثة في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك بعد عمليات تفتيش سريعة من قبل هيئة مراقبة النقل الروسية.

كما أعلنت شركة "ترانسنفت"، التي تحتكر خطوط الأنابيب في روسيا، الأربعاء، أنها علقت العمل في رصيف للنفط في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، بعد عمليات تفتيش أجرتها هيئة مراقبة النقل.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف،  في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: "يعود ذلك إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لخط أنابيب بحر قزوين بعد هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية".

وأضاف: "يجب ألا ننسى أن أضراراً جسيمة قد وقعت هناك، وهي أضرار بالغة التعقيد من الناحية التكنولوجية. وهذا، للأسف، لا يمكن أن يكون من دون انعكاسات على أداء النظام بأكمله".

ووقعت الهجمات في خضم جهود، بوساطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وأكدت كازاخستان وشركة "شيفرون" أن التدفقات عبر خط الأنابيب لم تنقطع.

وأعرب ترمب عن استيائه من روسيا ومن وتيرة التقدم في محادثات السلام مع أوكرانيا، وهدد بفرض رسوم جمركية ثانوية على مشتري النفط الروسي.

تصنيفات

قصص قد تهمك