
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في كلمة أمام البرلمان، الأربعاء، إن بلاده تستهدف إنفاق 25 مليار يورو (26.99 مليار دولار) في إطار خطة دفاعية على مدى عدة سنوات.
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي اليونان لتحديث قواتها المسلحة بعد خروجها من أزمة الديون التي عصفت بها بين عامي 2009 و2018، وأدت إلى تقشف دام لسنوات، وبينما تسعى البلاد لمواكبة منافستها التاريخية تركيا.
وتتزامن هذه التصريحات مع اجتماعات لوزراء خارجية الدول الأعضاء في "الناتو"، في العاصمة البلجيكية بروكسل، لبحث جملة من الموضوعات، بينها زيادة الإنفاق الدفاعي.
ويأتي اجتماع وزراء خارجية الناتو هذا الأسبوع، بعد بضعة أسابيع من زيارتين قام بهما أمين عام الحلف مارك روته إلى منطقة البلقان الغربية الشهر الماضي، إذ زار سراييفو، والتقى بأفراد قوة الحلف في كوسوفو الذين يخدمون في قوة كوسوفو (KFOR) وفريق الناتو الاستشاري والارتباطي (NALT).
خطة على عدة سنوات
وقال مسؤولون مطلعون على الخطة لوكالة "رويترز" في مارس إنها ستمتد حتى عام 2036، وستشمل شراء معدات جديدة من غواصات وطائرات مسيَّرة في الجو والبحر وتحت الماء وقمراً اصطناعياً للاتصالات. كما سيُستخدم جزء من الأموال في تطوير قبة مضادة للطائرات، وتلك المسيّرة اسمها "درع أخيل".
وأبلغ ميتسوتاكيس نواب البرلمان بأن الخطة تعني أن اليونان تستثمر في سيادتها، لكنه شدد على ضرورة الاستمرار في الترشيد المالي، رغم خطط الاتحاد الأوروبي لزيادة الإنفاق على الدفاع.
وتنفق اليونان، العضو في الاتحاد الأوروبي، وفي حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالفعل نحو 3% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع.
وتزيد هذه النسبة بواقع المثلين عن متوسط ما ينفقه الاتحاد الأوروبي، الذي يواجه ضغوطاً لتعزيز دفاعاته في ظل التوتر الذي يشوب التحالف القائم مع الولايات المتحدة منذ 75 عاماً.
ويعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرْض رسوم جمركية مضادة جديدة شاملة على شركائه التجاريين حول العالم، الأربعاء.
وأردف ميتسوتاكيس بالقول إن هذه الرسوم تهدد العلاقات الاقتصادية على مستوى العالم وتُمثّل تحديات جديدة لأوروبا.