
حذّر قائد القوات الأميركية في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، الخميس، من أن مداولات وزارة الدفاع (البنتاجون) بشأن إعادة هيكلة قطاعات من الجيش، بما في ذلك التخلي المحتمل عن اضطلاع الولايات المتحدة بدور قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا ودمج القيادات، ربما تشكل "تحديات".
وأبدى مشرعون أميركيون قلقهم إزاء المحادثات الداخلية في "البنتاجون"، حيث اشتكى وزير الدفاع، بيت هيجسيث، من وجود عدد كبير جداً من الجنرالات برتبة أربع وثلاث نجوم بكشوف الرواتب.
وقال كافولي أمام المشرعين الأميركيين إن دمج القيادات العسكرية الأميركية في أوروبا وإفريقيا سيشكل ضغطاً. وأضاف للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: "سأكون مسؤولاً عن 50 دولة أخرى.. سيكون ذلك مُبالغاً فيه".
وقال مسؤولون إن هيجسيث يدرس أيضاً عدم تعيين مسؤول عسكري أميركي في منصب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، وهو المنصب الذي لم يشغله من قبل سوى أميركيين.
وأضاف كافولي، الذي يتولى حاليا رئاسة القيادة الأميركية في أوروبا، والقيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا، أن "ذلك من شأنه أن يشكل تحديات للقيادة، والسيطرة النووية، ويفتح الباب أمام إمكان قيادة القوات الأميركية من مسؤول عسكري غير أميركي".
وفي أواخر فبراير الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أنها أنهت خدمة 5 آلاف و400 موظف مدني تحت فترة الاختبار، في خطوة أولى ضمن سلسلة من عمليات التسريح الأكبر التي يتوقعها المسؤولون داخل وزارة الدفاع، أكبر وكالات الحكومة الأميركية.
وقال دارين سلنيك، وهو مسؤول بارز في شؤون الموظفين بوزارة الدفاع، حينها، في بيان: "نتوقع تقليص القوة العاملة المدنية في الوزارة بنسبة تتراوح بين 5 إلى 8%، بهدف تحسين الكفاءة وإعادة تركيز الوزارة على أولويات الرئيس وتعزيز جاهزية القوات".
وتضم وزارة الدفاع أكثر من 945 ألف موظف مدني، بينما أكد وزير الدفاع، بيت هيجسيث، أن هناك 17 مهمة محددة، مثل العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية الغربية، ستُعفى من التخفيضات البالغة 8% التي أمر بتطبيقها على مدار السنوات الخمس المقبلة.