الكرملين: بوتين لا يستبعد إمكانية عقد لقاء مع زيلينسكي

بيسكوف: عملية التفاوض بشأن أوكرانيا "ليست في طور النضج" لكن روسيا لا تزال مهتمة بها

time reading iconدقائق القراءة - 4
ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين خلال مؤتمر صحافي - 23 ديسمبر 2021 - AFP
ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين خلال مؤتمر صحافي - 23 ديسمبر 2021 - AFP
دبي-الشرق

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يستبعد إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتوصل إلى صيغة لإنهاء الحرب بعد 3 سنوات ونصف من القتال.

وأضاف بيسكوف في تصريحات صحافية أن الرئيس الروسي يعتقد أن أي لقاء على أعلى مستوى يجب أن يكون معداً جيداً، مؤكداً أن كييف أُبلغت بجميع مواقف روسيا بشأن تسوية النزاع، وتم تسليمها إلى أوكرانيا كتابياً.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الجمعة، أن أي اتفاق يجب أن يشمل "نزع السلاح والنازية" والحياد وعدم الانحياز وعدم وجود أسلحة نووية في أوكرانيا والاعتراف بالحقائق الإقليمية وضمان حقوق اللغة الروسية والسكان الناطقين بها ووضع حد لـ"اضطهاد" الأرثوذوكسية الكنسية.

واعتبر بيسكوف أن عملية التفاوض بشأن أوكرانيا "ليست في طور النضج" حالياً، لكن روسيا لا تزال مهتمة بها، وتابع: "لا يمكن القول حتى الآن إن العمل على مستوى الخبراء جار على قدم وساق".

وذكر بيسكوف أن الكرملين لا يكشف جميع تفاصيل اللقاء الذي جمع بين بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب في ألاسكا عمداً "حرصاً على التوصل إلى تسوية".

"لن يلتقيا"

وفي وقت سابق الخميس، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إنه من غير المرجح عقد لقاء بين زيلينسكي وبوتين، على الرغم من أن ترمب سبق أن روّج لمثل هذا اللقاء، حسب ما أفادت "بلومبرغ".

وقال ميرتس للصحافيين بالقرب من تولون بفرنسا: "يبدو أن لقاءً بين زيلينسكي وبوتين لن يُعقد، على عكس ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين ترمب وبوتين".

وكان البيت الأبيض قد ذكر سابقاً أنه يعتقد أن بوتين وافق على لقاء مع الرئيس الأوكراني، وأن التخطيط "جارٍ". لكن الكرملين لم يؤكد التزامهما قط، ولم يُحدد موعد القمة بعد. 

والاثنين الماضي، أقرّ ترمب بأنه "لا يعلم إذا كانا سيلتقيان".

وذكر ترمب في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه تحدث مع بوتين، وأنه يعتقد أن كراهية الرئيس الروسي لزيلينسكي تُعيق عقد اجتماع بين الزعيمين، اللذين لم يلتقيا إلا مرة واحدة من قبل، في عام 2019. 

والثلاثاء، حذر ترمب من "حرب اقتصادية" إذا لم تُنهِ روسيا وأوكرانيا صراعهما، قائلاً إنه يُفكر في عواقب "وخيمة للغاية" إذا استمر القتال.

إحباط متزايد

وأفادت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، بأن ترمب "غير راضٍ" عن الضربات الروسية الأخيرة، ولكنه "غير متفاجئ" أيضاً.

وقالت للصحافيين الخميس: "هاتان دولتان في حالة حرب منذ فترة طويلة جداً. شنت روسيا هذا الهجوم على كييف، وبالمثل، وجهت أوكرانيا مؤخراً ضربة لمصافي النفط الروسية".

وتُظهر تعليقات ليفيت، بالإضافة إلى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق الخميس، وصف فيه المبعوث الأميركي كيث كيلوج الهجمات بأنها "فظيعة" وتهدد جهود صنع السلام، تزايد إحباط الإدارة الأميركية من الرئيس الروسي بشأن صراع كان ترمب قد تعهد في البداية بحلّه في أول يوم له في منصبه.

ومن المتوقع أن يسافر مسؤولون أوكرانيون كبار، بمن فيهم أندريه يرماك، رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية، إلى الولايات المتحدة، الجمعة، لتبادل الأفكار بشأن الأمن في فترة ما بعد الحرب مع أعضاء إدارة ترمب. ومع ذلك، يبدو أن الضغط الناجم عن المحادثات السابقة قد خفت حدته.

تصنيفات

قصص قد تهمك