إيران: تدخل أميركا في الاحتجاجات الداخلية يعني نشر الفوضى بالمنطقة

time reading iconدقائق القراءة - 3
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني خلال مؤتمر صحافي في العاصمة اللبنانية بيروت. 15 نوفمبر 2024 - REUTERS
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني خلال مؤتمر صحافي في العاصمة اللبنانية بيروت. 15 نوفمبر 2024 - REUTERS
دبي-الشرق

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الجمعة، إن تدخل الولايات المتحدة في الاحتجاجات الإيرانية سيؤدي إلى فوضى عارمة في المنطقة، وذلك بعد أن حذر الرئيس دونالد ترمب من تدخل واشنطن، حال استخدمت طهران العنف ضد المتظاهرين السلميين.

وجاء في منشور للاريجاني عبر منصة "إكس": "مع المواقف التي اتخذها المسؤولون الإسرائيليون وترمب، باتت خفايا الأمور واضحة. نحن نميز بين مواقف التجار المحتجين ومواقف العناصر التخريبية، وعلى ترمب أن يعلم أن التدخل الأميركي في هذه القضية الداخلية يُفضي إلى فوضى عارمة في المنطقة بأسرها وإلى تدمير المصالح الأميركية. على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترمب هو من بدأ هذه المغامرة. وعليهم أن يحموا جنودهم".

وكان ترمب، قال في وقت سابق الجمعة، إن الولايات المتحدة "ستتدخل لإنقاذ المتظاهرين السلميين" في إيران، حال "إطلاق النار عليهم وقتلهم بعنف"، وذلك وسط احتجاجات متواصلة منذ الأحد، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية. 

أكبر احتجاجات منذ 3 سنوات

وقالت وسائل إعلام إيرانية ومنظمات حقوقية، إن عدة أشخاص سقطوا خلال أكبر احتجاجات تشهدها إيران منذ 3 سنوات، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".

وأفادت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية بوفاة 3 محتجين وإصابة 17 خلال هجوم على مركز شرطة ‍في إقليم لورستان غرب إيران.

وأضافت: "دخل مثيرو شغب مقر الشرطة مساء الخميس... اشتبكوا مع قوات الشرطة وأضرموا النيران في عدة مركبات".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني سقوط أحد عناصر وحدة "الباسيج"، وهي قوة من المتطوعين تابعة له، في كهدشت وإصابة 13 عنصراً آخرين، واتهم المتظاهرين باستغلال الاحتجاجات.

كما اندلعت احتجاجات في مرودشت بإقليم فارس الجنوبي، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا".

وأشارت منظمة "هنجاو" إلى أن السلطات ألقت القبض على متظاهرين، الأربعاء، في أقاليم كرمان شاه وخوزستان وهمدان بغرب البلاد.

وتمثل المصادمات بين متظاهرين وقوات الأمن تصعيداً خطيراً في الاضطرابات الآخذة في الانتشار منذ احتجاج أصحاب متاجر، الأحد، على تعامل الحكومة مع انهيار العملة وارتفاع الأسعار بشكل حاد.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات الأخيرة هي الأكبر في إيران منذ عام 2022، عندما تسببت وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً أثناء احتجازها لدى الشرطة إلى اندلاع مظاهرات في جميع أنحاء البلاد. 

تصنيفات

قصص قد تهمك