وزير الإعلام اليمني: سياسات الحوثيين حولت موارد الدولة لاقتصاد حرب
قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الخميس، إن السياسات الاقتصادية لجماعة الحوثي حولت موارد الدولة لاقتصاد حرب، مشيرا إلى أن الجماعة تسخر ما تحصل عليه من إيرادات لتمويل أنشطة عابرة للحدود.
وأضاف الإرياني على منصة "إكس": "مع حلول شهر رمضان يستقبل ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين هذا الشهر في ظل أوضاع معيشية هي الأصعب منذ انقلاب 2014، حيث المرتبات متوقفة منذ سنوات، والقطاع الخاص مشلول، وفرص العمل شبه معدومة".
وتابع أن ما يعانيه المواطن اليمني هو نتيجة مباشرة لسياسات اقتصادية ممنهجة حولت موارد الدولة إلى اقتصاد حرب، حيث لا يوجه الحوثيون إيرادات الموانئ والضرائب والجمارك والزكاة والمشتقات النفطية لصرف المرتبات أو تحسين الخدمات، "بل تسخر لتمويل أنشطة إرهابية عابرة للحدود"، حسب تعبيره.
الزنداني: عودة الحكومة إلى عدن تعكس إصرارها على تحمُّل مسؤولياتها الوطنية من الداخل
قال رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، إن عودة الحكومة إلى عدن تعكس إصرارها على تحمُّل مسؤولياتها الوطنية من الداخل، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية، وذلك عقب وصوله إلى مطار عدن الدولي، الأربعاء.
ووصل الزنداني إلى العاصمة المؤقتة عدن، الأربعاء، لمباشرة مهامه من داخل اليمن وقيادة العمل الحكومي، في تأكيد عملي على التزام الحكومة بالحضور الميداني وتعزيز فاعلية مؤسسات الدولة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وأضافت الوكالة أن الزنداني نوه بـ"الدعم الأخوي الصادق الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، ومواقفها الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية، ودورها المحوري في دعم الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز قدرات الدولة، وتخفيف المعاناة الإنسانية".
وسائل إعلام يمنية: وصول رئيس الوزراء شائع الزنداني إلى عدن
وصل رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، الأربعاء، برفقة عدد من قيادات الدولة إلى عدن، حسبما نقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر.
وبحسب ما أفادت به المصادر، فإن الزنداني وعدداً من الوزراء قدموا من العاصمة السعودية الرياض، في إطار تحركات حكومية متواصلة خلال الفترة الحالية.
العليمي يدعو الاتحاد الأوروبي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهاء "التهديد الحوثي"
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، السبت، الاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى المشاركة في إنهائها، مشيراً إلى أن "الميليشيات الحوثية استخدمت البحر الأحمر كورقة ضغط، وأن أي تراخٍ من شأنه أن يفتح المجال لامتداد التهديد إلى بحر العرب".
وأكد العليمي خلال لقائه مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن "توحيد القرار الأمني يعزز فعالية مكافحة الإرهاب، وتحسين الخدمات، وتجفيف بيئة التطرف، وحماية حقوق الإنسان بدءاً بإغلاق السجون السرية".
وتطرق اللقاء، الذي جاء على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، إلى علاقات التعاون والشراكة الثنائية، إضافة إلى "مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، والدعم الأوروبي المطلوب لتعزيز جهود الحكومة في استعادة التعافي واستدامة الخدمات الاساسية، وردع التهديد الإرهابي".
وأكد أن "العلاقة مع دول الاتحاد الأوروبي أخذت بُعداً استراتيجياً يتقاطع مع أمن الملاحة الدولية، واستقرار إمدادات الطاقة والتجارة، ومكافحة الإرهاب، والحد من نفوذ النظام الإيراني عبر أذرعه المسلحة".
كما تطرق العليمي إلى التطورات على الساحة اليمنية، إضافة إلى "التقدم المحرز بدعم مخلص من الأشقاء في المملكة العربية السعودية على صعيد توحيد القيادة الأمنية والعسكرية، وتشكيل حكومة جديدة، والشروع في تنفيذ برنامج إصلاحي يركز على انتظام الخدمات، والانضباط المالي، واستعادة الثقة المحلية والدولية".
رئيس مجلس القيادة اليمني: الجهود السعودية أسهمت في منع انزلاق البلاد والمنطقة إلى الفوضى
أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية، وحماية الدولة، ودفع مسارات التهدئة والسلام في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن العليمي قوله خلال لقاء مع أمين عام وزارة الدفاع الألمانية، نيس بولتر، وسفير ألمانيا لدى اليمن، توماس شنايدر، الاثنين، إن الجهود السعودية "أسهمت في منع انزلاق البلاد والمنطقة إلى فوضى أوسع نطاقاً".
واعتبر رئيس مجلس القيادة أن اللحظة الراهنة فرصة مهمة للمجتمع الدولي للتعامل مع شريك واحد وموثوق ومؤسسات قابلة للمساءلة، وشدد على أن دعم الدولة اليمنية سياسياً، وأمنياً، واقتصادياً، وإنسانياً هو استثمار مباشر في أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأضاف العليمي أن قيادة الدولة ما زالت تعطي أولوية للحل السياسي "غير أن نجاح هذا المسار يتطلب امتلاك خيار القوة"، مؤكداً أن "أي تراخ في هذا الجانب من شأنه إضعاف فرص التسوية، وتشجيع الميليشيات الحوثية على الاستمرار في التعنت"، وفق الوكالة.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن القرارات السيادية المتخذة مؤخراً، كانت خطوة ضرورية لمنع تكريس قوى موازية تنازع الدولة سلطاتها الحصرية، وحذر من أن تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار المؤسسات يعزز الفراغ الأمني ويعيد إنتاج الفوضى والتطرف.
كما شدد العليمي على أن توحيد القرار المؤسسي يمثل إجراء مهما لتعزيز الشراكة في مكافحة الإرهاب، وحماية الأمن البحري وحرية الملاحة، بما يحمي سلاسل الإمداد وأمن الطاقة العالمي.






