تغطية مباشرة
سياسة

اليمن.. تقدم سريع لقوات الشرعية في استعادة المعسكرات من "الانتقالي"

صورة من مقطع فيديو متداول لغارات جوية بمدينة سيئون في اليمن. 2 يناير 2026 - REUTERS
صورة من مقطع فيديو متداول لغارات جوية بمدينة سيئون في اليمن. 2 يناير 2026 - REUTERS

أهم التطورات

  • محافظ حضرموت: نتحرك باتجاه "سيئون" بعد السيطرة على معسكر الخشعة
  • محافظ حضرموت يعلن إطلاق عملية "استلام المعسكرات"
  • السفير السعودي في اليمن: رئيس "الانتقالي الجنوبي" يصر على التصعيد
  • العليمي يحذر من "اضطراب إقليمي".. وواشنطن: ندعم وحدة اليمن
Time

وزارة الدفاع الإماراتية تعلن استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة من اليمن

أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من الجمهورية اليمنية.

وأضافت الوزارة، في بيان صحافي، أن استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية للدولة يأتي "تنفيذاً للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق مكافحة الإرهاب، وبما يضمن سلامة العناصر وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين".

Time

مجلس القيادة في اليمن يوجه بالردع الحازم ويدعو "الانتقالي" إلى إلقاء السلاح

وجه مجلس القيادة الرئاسي في اليمن بـ"الالتزام الصارم بأهداف عملية استلام المعسكرات سلمياً"، والردع الحازم لأي انتهاكات، ودعا عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي إلى "إلقاء السلاح وتغليب المصلحة الوطنية"، بحسب ما نقلته وكالة "سبأ" عن مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة اليمنية.

وطالب المجلس بتسريع استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون، محذراً في الوقت نفسه من تداعيات استمرار إغلاق مطار عدن الدولي.

لمزيد من التفاصيل:

Time

وزير الداخلية اليمني: عملية حضرموت ليست معركة بل "استلام وتسليم" للمعسكرات

قال وزير الداخلية في الحكومة اليمنية إبراهيم حيدان إن العملية التي تمت في محافظة حضرموت، الجمعة، هي عملية استلام وتسليم للمعسكرات وليست معركة، حسبما نقلت قناة اليمن التلفزيونية.

وشدد وزير الداخلية على أن هناك بعض "البؤر" التي رفضت التسليم وتم التعامل معها بالقوة.

Time

قوات "درع الوطن" في حضرموت تتعهد بعدم ملاحقة منتسبي "الانتقالي" حال ترك السلاح

أعلن محافظ حضرموت، القائد العام لقوات "درع الوطن" في المحافظة، سالم الخنبشي، بدء انتشار واسع للقوات "لتأمين المحافظة"، ودعا منتسبي "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى ترك السلاح، متعهداً بعدم ملاحقتهم.

ووجه الخنبشي، في بيان صحافي، نداءً للمدنيين للابتعاد عن الطرقات والمواقع العسكرية تزامناً مع عملية استلام المعسكرات حفاظاً على سلامتهم.

ودعا محافظ حضرموت منتسبي قوات المجلس الانتقالي إلى "ترك السلاح والعودة بسلام"، وتعهد بعدم ملاحقتهم، مؤكداً أن "المرحلة هي مرحلة عفو وبناء وتصالح، مع الالتزام بتقديم الرعاية الصحية للجرحى".

وشدد الخنبشي على "وحدة المصير الوطني، وأن استعادة الحقوق لا تكون بالقوة بل عبر الحوار والتوافق السياسي".

واختتم بتوجيه الشكر للسعودية على "دعمها وتمكينها أبناء حضرموت من إدارة أمنهم"، مؤكداً أنها "ستظل السند الدائم لليمن واستقراره".

Time

الزبيدي يطالب باستفتاء على "تقرير المصير" جنوب اليمن.. ويلوّح بإعلان انفصال فوري

قال عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، إنه يعلن "دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان"، داعياً المجتمع الدولي لرعاية حوار بين الأطراف المعنية جنوباً وشمالاً حول "إجراء استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب"، حسب تعبيره.

وجاء إعلان الزبيدي في خطاب ألقاه، الجمعة، بينما حققت قوات الحكومة الشرعية مكاسب ميدانية في عمليتها لاستعادة معسكرات استولت عليها قوات "الانتقالي" في حضرموت خلال التحرك الذي قاده الزبيدي واعتبره رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، تمرداً على الشرعية.

وأضاف الزبيدي أن "المرحلة الانتقالية تنتهي خلال سنتين من تاريخه، وأنه قد تم إقرار إعلانٍ دستوري لاستعادة دولة الجنوب، سيتم إعلانه اليوم، وسيبدأ تنفيذه اعتباراً من يوم الأحد الموافق 2 يناير عام 2028".

ولوّح الزبيدي بإعلان انفصال فوري للجنوب إذا لم تتم الاستجابة لمقترحاته، معتبراً أن "الإعلان الدستوري يُعد نافذاً بشكل فوري ومباشر قبل ذلك التاريخ في حال لم تتم الاستجابة للدعوة أو تعرّض شعب الجنوب أو أراضيه أو قواته لأي اعتداءات عسكرية"، وأضاف "أن جميع الخيارات تبقى مطروحة أمامه، وفي مقدمتها هذا المسار، ما لم تُؤخذ مطالبه بعين الاعتبار ضمن الإطار الذي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، وبما ينسجم مع المدة الزمنية المحددة وبمشاركة الأطراف المعنية والمجتمع الدولي".

وقال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إنه "ينطلق من قناعة راسخة بأن تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته يجب أن يتم عبر مسار مرحلي آمن ومسؤول، يحفظ للجنوب حقه المشروع، ويُجنّب الشمال والمنطقة كلفة صراعات جديدة، ويتيح إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والمؤسسية على أسس عادلة ومتوازنة".

وتابع أن المجلس "يجدد التأكيد على أن الجنوب، خلال المرحلة الانتقالية، سيبقى سنداً لشركائه في الشمال، وداعماً لأي جهد من شأنه مواجهة الانقلاب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، بما يخدم المصالح المشتركة، ويحفظ أمن المنطقة".