ممداني يدافع عن إلغاء أوامر تنفيذية بشأن إسرائيل في أول أيام ولايته

time reading iconدقائق القراءة - 4
عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، في ساحة جراند آرمي بلازا بحي بروكلين في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة. 2 يناير 2026 - Reuters
عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، في ساحة جراند آرمي بلازا بحي بروكلين في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة. 2 يناير 2026 - Reuters
دبي/نيويورك -الشرقرويترز

دافع عمدة نيويورك الجديد، زهران ممداني، عن قراره إلغاء عدد من الأوامر التنفيذية، التي أصدرها سلفه إريك آدامز في أواخر ولايته، بما في ذلك أمران يتعلقان بإسرائيل.

وكان ممداني، ألغى أوامر أصدرها آدامز منذ توجيه الاتهام إليه في سبتمبر 2024، كانت تمنع وكالات المدينة وموظفيها من مقاطعة إسرائيل أو سحب استثماراتهم منها.

كما ألغى عمدة نيويورك الجديد أمراً آخر وقعه آدمز، في يونيو الماضي، يعتمد تعريفاً واسعاً لمعاداة السامية ويساوي بين بعض أشكال انتقاد إسرائيل، مثل معارضتها كدولة ذات أغلبية يهودية إثنية، ومعاداة السامية، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

ويعد "مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية" من بين الجهات التي تجادل بأن تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، استُخدم لمحاولة إسكات المدافعين عن حقوق الفلسطينيين.

رفض إسرائيلي

وفي حين أشادت منظمات إسلامية بخطوات ممداني، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على "إكس" الجمعة، أن ممداني "يُظهر وجهه الحقيقي: فهو يلغي تعريف التحالف لمعاداة السامية ويرفع القيود عن مقاطعة إسرائيل. هذه ليست قيادة. بل هو صبّ للوقود المعادي للسامية على نار مشتعلة".

وقال ممداني، وهو مسلم اتهمه بعضهم بمعاداة السامية بسبب دعمه للفلسطينيين في غزة، للصحافيين، الجمعة، إنه سيموّل إجراءات لمنع جرائم الكراهية، وسيجعل حماية يهود نيويورك محوراً لعمل إدارته، وفق "نيويورك تايمز".

وعندما سأله صحافي عن الأوامر الملغاة، قال ممداني إن إدارته ستكون "حازمة في جهودها لمكافحة الكراهية والانقسام"، وأشار إلى أنه أبقى على مكتب رئيس البلدية لمكافحة معاداة السامية.

كما أعلن ممداني عن إنشاء مكتب "للتواصل مع الجمهور"، والذي قال إنه سيواصل العمل الذي قامت به حملته الانتخابية الميدانية لجذب المزيد من سكان نيويورك إلى الساحة السياسية.

وشملت الأوامر الاثنا عشر، التي أصدرها آدامز في أواخر ولايته، توجيهاً يسمح لوكلاء اتحاديين، بمن فيهم ضباط الهجرة، باستخدام مكتب في جزيرة رايكرز، السجن الرئيسي في المدينة. وقد أبطلت محكمة هذا الأمر لاحقاً.

واستعاد ممداني ذكرى يوم 26 سبتمبر 2024، وهو اليوم الذي وُجّهت فيه إلى آدامز تهمة قبول تبرعات غير قانونية للحملة الانتخابية ورحلات فاخرة من مواطنين أتراك سعوا للتأثير عليه، واصفاً ذلك اليوم بأنه "لحظة فقد فيها كثير من سكان نيويورك مزيداً من الثقة في سياسة مدينة نيويورك وفي قدرة حكومة المدينة على إعطاء الأولوية لاحتياجات الجمهور، بدلاً من احتياجات الشخص".

وفي أبريل الماضي، رفض قاضٍ أميركي التهم الموجهة إلى آدامز، وهو ديمقراطي، بناءً على طلب وزارة العدل الأميركية، التي جادلت بأن القضية كانت تشتت انتباه العمدة عن مساعدة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب في تكثيف عمليات الترحيل.

وينتمي ممداني إلى الجناح اليساري من الحزب الديمقراطي، واصطدم مع ترمب بشأن حملة تشديد إجراءات الهجرة.

وفاز ممداني بفضل وعده بجعل المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أميركا أكثر يسراً، إذ لاقت رسالته صدى واسعاً لدى مئات الآلاف من الناخبين، وأشعلت حماس حركة جماهيرية من المتطوعين الشباب، الذين لم يسبق لكثير منهم الانخراط في العمل السياسي.

وارتكزت حملته الانتخابية على تعهد بتجميد الإيجارات لمليون أسرة، وبناء 200 ألف وحدة سكنية بأسعار معقولة بحلول عام 2030، وتوفير رعاية أطفال مجانية شاملة، وحافلات نقل مجانية.

وصرّح بأن إصلاحاته ستُمول من خلال زيادة الضرائب على أصحاب الملايين والشركات، مع العلم أن أي زيادة ضريبية تتطلب موافقة حكومة ولاية نيويورك.

تصنيفات

قصص قد تهمك