ألمانيا.. محاكمة موظف بتهمة التجسس لحساب روسيا بالبوندستاج | الشرق للأخبار

ألمانيا.. محاكمة موظف بتهمة التجسس لحساب روسيا بالبوندستاج

 رجل يمر أمام السفارة الروسية في برلين، 4 ديسمبر 2019  - REUTERS
رجل يمر أمام السفارة الروسية في برلين، 4 ديسمبر 2019 - REUTERS
برلين-

يحاكم موظف ألماني في شركة لأمن الكمبيوتر الأربعاء، بتهمة نقل بيانات بشأن مجلس النواب (البوندستاج) إلى روسيا، في قضية تضاف إلى لائحة طويلة من الخلافات بين برلين وموسكو.

وقد عمل المشتبه به لشركة مكلفة من قبل البوندستاج بمراقبة أجهزة الكمبيوتر النقالة. والرجل البالغ من العمر 56 عاماً هو ضابط سابق في فرقة مدرعة في جيش ألمانيا الشرقية سابقاً، وعمل كمتعاون بشكل غير رسمي من 1984 إلى 1990 مع الشرطة السياسية في جمهورية ألمانيا الديموقراطية السابقة، بحسب مجلة دير شبيغل.

تسريب 300 ملف

ويواجه الموظف الألماني اتهامات بتسليم الملحق العسكري في السفارة الروسية عام 2017 قرصاً مدمجاً يتضمن أكثر من 300 ملف لمخططات المباني التي يستخدمها البوندستاج (مجلس النواب) في البرلمان الألماني.

ولم يدل المتهم بأي تصريح أمام المحكمة في برلين الأربعاء، وعُرض عليه الاعتراف بالذنب مع عقوبة بالسجن لمدة تتراوح بين 20 شهراً وعامين، لكن لم تتم متابعة هذا الأمر، فيما تستمر المحاكمة حتى نهاية سبتمبر.

وبحسب محاميه فريدريش هامكي، فإن النيابة تبني اتهاماتها على ماضي موكله فقط، وأنشطته في ألمانيا الشرقية الشيوعية السابقة. وهي حجة رفضها المدعي العام فرانك ستوبي، الذي يقول إن التاريخ الذي تم فيه تسجيل الملفات والطريقة التي تم تخزينها بها يورطان المتهم.

وبين هيمنة روسيا على قسم من أوكرانيا وتسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي عولج السنة الماضية في مستشفى ببرلين، هناك عدة مواضيع خلافية بين برلين وموسكو، وتزايدت في السنوات الماضية بينها عدة قضايا تجسس.

قرصنة بيانات ميركل

وتُتهم روسيا بعمليات قرصنة معلوماتية واسعة النطاق في 2015 ضد البوندستاج ومكتب المستشارة أنجيلا ميركل. إذ استولى القراصنة على بيانات شخصية، وعلى الرسائل النصية لميركل بين 2012 و2015.

وفي يونيو تم توقيف عالم روسي يعمل في جامعة في بافاريا بشبهة التجسس لموسكو. فيما تحاكم محكمة منذ حوالي سنة رجلاً بشبهة أنه قتل، بأمر من موسكو، مواطناً جورجياً من الأقلية الشيشانية في 2019 في برلين.

وزارت ميركل التي تعتمد الدبلوماسية والحزم في آن لإبقاء الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، موسكو في نهاية أغسطس، في زيارة أخيرة قبل أن تتنحى عن السلطة في الخريف. وطالبت مرة أخرى بالإفراج عن أليكسي نافالني المسجون بتهمة الاحتيال، في قضية ينظر إليها على نطاق واسع على أنها قمع سياسي.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات