
قال رئيس وزراء تايلندا، أنوتين تشارنفيراكول، إن حكومته تدرس الردود المحتملة بعد اتهامها للقوات الكمبودية بقصف الأراضي التايلاندية بقذائف الهاون وانتهاك وقف إطلاق النار الأخير.
وأضاف تشارنفيراكول للصحافيين في بانكوك، الثلاثاء: "إذا اضطررنا للرد، سنفعل ذلك إذا لزم الأمر".
وأشار إلى أنه استناداً إلى المناقشات الأولية بين البلدين، يبدو أن الحادث كان "حادثاً عرضياً"، وتعمل تايلندا على الحصول على مزيد من المعلومات.
ويأتي التوتر المتجدد بعد أيام قليلة فقط من موافقة تايلندا على إعادة 18 جندياً كمبودياً تم أسرهم خلال يوليو الماضي، في إطار آخر اتفاق بين البلدين لوقف أسابيع من القتال الدامي.
وأصيب جندي تايلاندي بشظايا في حادث الثلاثاء، لكن حالته ليست حرجة، حسبما ذكرت المنطقة الثانية للجيش في بيان.
وكان الجيش قد قال في وقت سابق إن كمبوديا "انتهكت وقف إطلاق النار".
وأفاد المتحدث باسم الجيش، وينثاي سوفاري، بأن الوضع الحالي "ليس مقلقاً"، ولم يتم رصد أي استخدام آخر للأسلحة في مناطق أخرى.









