"أنا مقاتل وسنبقى متحدين".. رسالة مادورو لابنه من سجن أميركي | الشرق للأخبار

"أنا مقاتل وسنبقى متحدين".. رسالة مادورو إلى ابنه من سجن أميركي

time reading iconدقائق القراءة - 2
نيكولاس مادورو جيرا نجل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو يتحدث إلى المتظاهرين في اليوم الذي أدت فيه نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز اليمين الدستورية في كاراكاس. فنزويلا في 5 يناير 2026 - reuters
نيكولاس مادورو جيرا نجل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو يتحدث إلى المتظاهرين في اليوم الذي أدت فيه نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز اليمين الدستورية في كاراكاس. فنزويلا في 5 يناير 2026 - reuters
دبي-الشرق

قال نجل الرئيس الفنزويلي المعزول والعضو في البرلمان نيكولاس مادورو جيرا، السبت، إن والده أرسل له رسالة عبر محاميه، أكد فيها أنه بصحة جيدة وثابت على موقفه أثناء احتجازه في سجن بالولايات المتحدة.

وأضاف جيرا، مخاطباً قادة الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا، السبت: "أكد لنا المحامون أنهم أقوياء وأنه لا داعي للحزن"، فيما نقل عن والده قوله: "نحن بخير. أنا مقاتل".

وأكد مادورو جيرا أن والده ما زال صامداً، مضيفاً أن الحكومة وأنصارها "متحدون وثابتون"، مردفاً: "تكمن قوة شافيزية في الوحدة. ومهما حدث، يجب أن نبقى متحدين".

بدورها، تعهدت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، ضمان عودة مادورو وزوجته، وأكدت في كلمة ألقتها خلال فعالية مجتمعية في ولاية ميراندا على وضوح قيادة فنزويلا وبرنامجها الحكومي.

وقالت رودريجيز: "لا مجال للشك هنا. الشعب الفنزويلي هو صاحب القرار، وهناك حكومة، حكومة الرئيس نيكولاس مادورو"، داعيةً إلى الوحدة لضمان السلام والاستقرار ومستقبل البلاد.

وتعهدت رودريجيز بعدم التوقف "لحظة واحدة" حتى يعود مادورو وفلوريس إلى فنزويلا، مشيرة إلى أنها أدت اليمين الدستورية قبل عام إلى جانب مادورو في بداية ولايته الثالثة، مضيفةً: "اليوم، وبعد مرور عام، نؤدي اليمين من أجل حريته".

وقالت الرئيسة المؤقتة إن "الوحدة الوطنية ستكون حاسمة فيما وصفته بجهود إنقاذ مادورو"، مؤكدةً أن حكومتها تواصل تنفيذ بنود العمل السبعة التي وضعها مادورو.

ويُحتجز الرئيس مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، حالياً في نيويورك، بعد أن شنت الولايات المتحدة غارات عسكرية على كاراكاس و3 مدن فنزويلية أخرى السبت الماضي، وهي عملية أسفرت عن اعتقالهما، وقد أثارت هذه الغارات إدانة وقلقاً دوليين.

تصنيفات

قصص قد تهمك