عضو بـ"الشيوخ" الأميركي يحذر من أي اتفاق مع إيران
حذر عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري ليندسي جراهام من أي اتفاق محتمل مع إيران، مشيراً إلى أن أي صفقة ستُعرض على مجلس الشيوخ للتدقيق، ومعبّراً عن شكوكه في التزام طهران بتعهداتها.
وقال جراهام، في منشور على منصة "إكس"، إن أي اتفاق محتمل مع إيران "سيتعين أن يُعرض على مجلس الشيوخ ويخضع للاختبار"، مؤكداً أنه سيطرح "الأسئلة الصعبة" بغض النظر عن الجهة التي تقدّم الاتفاق.
وأضاف: "القول إنني أشك في أن المرشد والنظام سيغيّران سلوكهما ويلتزمان بكلمتهما هو أكبر تقليل من شأن الأمر في التاريخ".
واعتبر أن "أفضل حل طويل الأمد، بل الوحيد، هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمطالبة بتغيير النظام".
وزير خارجية قطر يتلقى اتصالاً من نظيره الإيراني
قالت وزارة الخارجية القطرية، الجمعة، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن الاتصال تناول استعراض نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي عُقدت في جنيف، والتأكيد على استمرار المفاوضات بين الطرفين.
وجدد رئيس الوزراء دعم قطر لكافة الجهود الهادفة إلى خفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد على ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.
ترمب: أرفض السماح لإيران بأي تخصيب لليورانيوم
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، عن رفضه القاطع لأي مستوى من تخصيب اليورانيوم من جانب إيران، مشيراً إلى أن واشنطن لن تسمح باستمرار ما وصفه بنهج استمر 47 عاماً في التعامل مع طهران.
وقال ترمب للصحافيين إنه يرفض أي تخصيب لليورانيوم من جانب إيران، مضيفاً: "أقول لا تخصيب.. لا 20% أو 30%.. هم دائماً يريدون 20% أو 30%.. يقولون إنه لأغراض مدنية.. أعتقد أنه غير مدني".
وأردف: "نحن نتفاوض الآن.. ولن نسمح باستمرار ما حدث طوال 47 عاماً.. فمنذ 47 عاماً ونحن نفعل هذا معهم".
وكرر ترمب انتقاداته للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران عام 2015، قائلاً: "اتفاق أوباما كان أسوأ اتفاق، لم ير أحد اتفاقاً غبياً إلى هذا الحد.. الآن، لو أبرمت اتفاق أوباما، لكانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً، وكان الأمر سيختلف تماماً".
وزير الخارجية الأميركي يعلن تصنيف إيران دولة راعية للاحتجاز التعسفي
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، أن الولايات المتحدة صنّفت إيران "دولة راعية للاحتجاز غير القانوني"، متهماً طهران بمواصلة احتجاز أميركيين ومواطنين من دول أخرى "بشكل قاسٍ" لاستخدامهم كورقة ضغط سياسي.
وقال روبيو، في بيان، إن "النظام الإيراني، عندما استولى على السلطة قبل 47 عاماً، عزز سيطرته من خلال احتجاز موظفي السفارة الأميركية رهائن"، مشيراً إلى أن هذه الممارسة "البغيضة يجب أن تنتهي".
وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصدر، في الخريف الماضي، أمراً تنفيذياً لحماية المواطنين الأميركيين من الاحتجاز غير القانوني في الخارج، كما أقرّ الكونجرس لاحقاً قانون مكافحة الاحتجاز غير القانوني لعام 2025، الذي يجيز لوزارة الخارجية تصنيف إيران دولة راعية لهذا النوع من الاحتجاز.
وحذر روبيو من أنه "إذا لم تتوقف إيران، فسنُضطر إلى النظر في إجراءات إضافية، بما في ذلك احتمال فرض قيود جغرافية على استخدام جوازات السفر الأميركية إلى إيران أو عبرها أو منها".
وشدد على أن "النظام الإيراني يجب أن يتوقف عن أخذ الرهائن وأن يفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران"، معتبراً أن هذه الخطوات قد تنهي التصنيف والإجراءات المرتبطة به.
ودعا الأميركيين إلى عدم السفر إلى إيران "لأي سبب"، مجدداً دعوته للأميركيين الموجودين حالياً في إيران إلى المغادرة فوراً.
وزير الخارجية العماني: اتفاق سلام بين واشنطن وطهران بات "في متناول اليد"
قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الجمعة، إن اتفاقاً بشأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران "في متناول اليد"، مؤكداً أن استمرار المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل.
وأضاف البوسعيدي في مقابلة مع شبكة "CBS News": "أنا واثق، ومن خلال تقييمي للطريقة التي تسير بها المحادثات، أعتقد أنني أستطيع أن أرى أن اتفاق السلام في متناول أيدينا، إذا سمحنا فقط للدبلوماسية بالمساحة التي تحتاجها للوصول إلى هناك، لأنني لا أعتقد أن أي بديل للدبلوماسية سيحل هذه المشكلة".
ورداً على سؤال عما إذا كان المقصود بـ"المساحة" طلب مزيد من الوقت لمواصلة المفاوضات، قال: "أنا أطلب مواصلة هذه العملية لأننا حققنا بالفعل تقدماً كبيراً إلى حد ما في اتجاه التوصل إلى اتفاق".





