
شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد محمد العليمي، الأربعاء، على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لملاحقة المتورطين في محاولة اغتيال قائد الفرقة الثانية التابعة لألوية العمالقة، العميد حمدي شكري، وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة.
وأكد العليمي، خلال اتصال هاتفي مع شكري، المضي قدماً في جهود تطبيع الأوضاع، وتوحيد الصف، والقرار الأمني والعسكري، نحو هدف استعادة مؤسسات الدولة، وردع أي محاولات مكشوفة لخلط الأوراق، وتهديد السلم الأهلي.
كما شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على مضاعفة الاحترازات الأمنية وتعزيز الجهود الاستخباراتية لرصد ما وصفه بـ"تحركات الخلايا النائمة التابعة لجماعة الحوثيين"، حسبما ذكرت وكالة "سبأ" اليمنية.
وأشاد العليمي، خلال الاتصال، بمواقف شكري، ودوره في مكافحة التهريب والإرهاب والجريمة المنظمة، مجدداً دعم الدولة القوي لجهود القوات المسلحة والأمن، ودورها المحوري في الحفاظ على السكينة العامة وترسيخ الأمن، والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
وشدد مجلس القيادة الرئاسي، في بيان، أن "الدولة في حالة مواجهة مفتوحة مع الإرهاب، باعتباره تهديداً وجودياً للسيادة والاستقرار والتنمية، و أن توقيت هذه الجريمة وطبيعة أهدافها يكشفان حجم التخادم الخطير بين الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب، في محاولة لضرب ركائز الأمن، وإضعاف قدرة الدولة على حماية مكتسباتها".
كما شدد في بيانه على "كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية وسلطات إنفاذ القانون، تحمل مسؤولياتها الوطنية الكاملة في الحفاظ على السكينة العامة، والتنفيذ الصارم لإعلان حالة الطوارئ، وملاحقة الخلايا الإرهابية وشبكاتها اللوجستية والتمويلية، بما يضمن ردع مثل هذه الجرائم، وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون في كافة المحافظات".
وكان المتحدث باسم إدارة أمن محافظة عدن في اليمن، خالد السنمي قال، في وقت سابق الأربعاء، إن موكب شكري تعرض لاستهداف عبر سيارة مفخخة في منطقة جعولة، وهي تعبر ضمن إطار محافظة لحج ما أودى بحياة شخصين وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة، بحسب الحصيلة الأولية.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية توجهت إلى موقع الحادثة حيث باشرت بتطويق المكان وفرض إجراءات أمنية مشددة إلى جانب نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، وفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث والجهات المتورطة فيه.
قيادة القوات المشتركة للتحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”: ندين الهجوم الإرهابي على موكب قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، وسنضرب بيدٍ من حديد محاولات استهداف العاصمة عدن وتقويض وحدة الصف
تحالف دعم الشرعية يدين الهجوم
من ناحيته، صرّح المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، بأن تحالف دعم الشرعية في اليمن يدين بشدّة "الهجوم الإرهابي" الذي استهدف موكب شكري ومرافقيه، في منطقة جول مسحة في محافظة أبين، والذي أسقط العديد من الضحايا.
ووصف المالكي الهجوم بأنه "عملٍ إجرامي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية"، مطالباً الجهات الأمنية المختصة بإلقاء القبض على مرتكبي هذا العمل الإجرامي، وتقديمهم للعدالة عاجلاً.
كما أكد مواصلة التحالف تنسيقه مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين، والحفاظ على الاستقرار انطلاقاً من واجبه الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب اليمني.
ودعا المالكي إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات والعمل مع الحكومة والجهات الأمنية والعسكرية اليمنية لحماية المدنيين من محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المحافظات المحررة خاصة والمجتمع اليمني عامة، وأنها لن تنجح في زعزعة السلم المجتمعي، مشدداً على أن التحالف لن يتوانى عن دوره في تعزيز الأمن والاستقرار.
كما أكد التزام التحالف بـ"دعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة العناصر الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في اليمن، واستمرار دعمها الثابت للقوات الأمنية اليمنية"، مشدداً على ضرورة تضامن الجهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.
واختتم المالكي تصريحه بالتأكيد على "دعوة التحالف لوحدة الصف وتغليب الحكمة، وأنه سيضرب بيدٍ من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات المحررة أو المساس بأمن وسلامة المجتمع بكافة فئاته".








