مسعد بولس: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار | الشرق للأخبار

مستشار ترمب للشؤون العربية والإفريقية: ندعم الجهود الليبية لتحقيق الوحدة

time reading iconدقائق القراءة - 4
مسعد بولس كبير مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية يلتقي رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة، 25 يناير 2026 - US_SrAdvisorAF
مسعد بولس كبير مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية يلتقي رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة، 25 يناير 2026 - US_SrAdvisorAF
دبي-

التقى مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية الأحد، رئيس حكومة الوحدة الليبية المقالة من البرلمان عبد الحميد الدبيبة، في طرابلس، وأكد دعم الولايات المتحدة الجهود الليبية لتحقيق الوحدة والاستقرار.

وفي منشور على منصة "إكس"، قال بولس بعد اللقاء: "أجرينا نقاشاً مثمراً ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم الولايات المتحدة للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الوحدة".

وأضاف أن الوحدة والاستقرار في ليبيا يمثلان "عنصرين أساسيين لجذب الاستثمارات الأميركية".

وشهد بولس والدبيبة السبت، توقيع اتفاقيات اتفاقات بين حكومة الوحدة وشركتي كونوكو فيليبس، وشركة شيفرون، خلال قمة ليبيا للطاقة.

وأكد الدبيبة أن الشراكة مع الولايات المتحدة "تتقدم بخطوات عملية، عبر التعاون مع كبرى الشركات الأميركية في قطاع الطاقة، وفي مقدمتها كونوكو فيليبس وشيفرون، إلى جانب مسارات تعاون أوسع مع شركات ومؤسسات أميركية فاعلة في مجالات الطيران والطاقة الكهربائية والبنى التحتية المرتبطة بالقطاع".

وقال الدبيبة في منشور عبر منصة "إكس": "تشهد ليبيا اليوم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية تُعد إنجازاً نوعياً وفريداً يعكس تعزيز علاقاتها مع أكبر الشركاء الدوليين وأكثرهم ثقلاً وتأثيراً في قطاع الطاقة عالمياً، وتوسّع مسارات التعاون والاستثمار، بما يحقق في المحصلة موارد إضافية لاقتصاد الدولة، ووظائف وفرص عمل، وخدمات أفضل، واستقراراً مالياً ينعكس مباشرة على دخل المواطن ومعيشته".

وأضاف: "في مقدمة تلك الشراكات توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 عاماً ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع توتال إنيرجيز الفرنسية و كونوكو فيليبس الأميركية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار بتمويل خارجي خارج الميزانية العامة، لزيادة الإنتاج بقدرة إضافية تصل إلى 850 ألف برميل يومياً، وبصافي إيرادات متوقعة للدولة يفوق 376 مليار دولار، إلى جانب مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأميركية ومذكرة تعاون مع وزارة النفط المصرية".

وجدد الدبيبة التأكيد على أن حكومة الوحدة الوطنية "تضع توسيع الشراكات الدولية في صدارة أولوياتها، وتعمل على تحويلها إلى نتائج عملية تعزز الاستقرار الاقتصادي، وتدعم الاقتصاد الوطني، وتنعكس إيجاباً على حياة المواطن".

الأمم المتحدة تحض على دفع خارطة طريق الانتخابات

من جانب آخر، ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأحد، أن ممثلة الأمين العام هانا تيتيه شددت في لقاء مع بولس على "أهمية أن تترجم الأطراف السياسية الليبية التزاماتها إلى إجراءات عملية للدفع قدماً بخارطة الطريق التي تُيسرها بعثة الأمم المتحدة من أجل إنهاء الانقسامات وإيصال البلاد إلى انتخابات وطنية".

وأوضحت البعثة الأممية في بيان أن تيتيه وبولس تبادلا الآراء بشأن أهمية اضطلاع ليبيا بإصلاحات حاسمة "لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي والمالي وبناء ثقة المستثمرين".

بدوره، قال بولس إنه "أتيحت لي الفرصة لتبادل وجهات النظر مع المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة هانا تيتيه بشأن عملنا المشترك لدعم الجهود التي تقودها ليبيا لتعزيز الاستقرار والوحدة على المدى الطويل".

وشدد على أن إحراز تقدم حقيقي في العملية السياسية "أمرٌ أساسي لكي تحقق ليبيا الاستقرار والازدهار اللذين يستحقهما شعبها".

وانقسمت ليبيا في 2014 بين إدارتين في الشرق والغرب بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي في 2011، ولم تسفر محاولات لإنهاء الانقسام وإجراء انتخابات في ديسمبر 2021 عن شيء مع تفاقم الخلافات.

تصنيفات

قصص قد تهمك