البرهان يبحث مع وفد بريطاني تطورات الأوضاع في السودان | الشرق للأخبار

البرهان يبحث مع وفد بريطاني تطورات الأوضاع في السودان

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان يتحدث في السفارة السودانية بأنقرة في تركيا. 28 ديسمبر 2025 - سونا
رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان يتحدث في السفارة السودانية بأنقرة في تركيا. 28 ديسمبر 2025 - سونا
بورتسودان-الشرق

بحث رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الاثنين، مع وفد بريطاني برئاسة كبير المستشارين العسكريين بوزارة الدفاع لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد ألجرين، والمبعوث البريطاني للقرن الإفريقي، ريتشارد كراودر، والملحق العسكري بالقاهرة، تطورات الأوضاع في السودان، والجهود المبذولة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار.

واستعرض الطرفان، خلال اللقاء، مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، وفق المركز الإعلامي لمجلس السيادة السوداني.

من جانبه، أكد المبعوث البريطاني للقرن الإفريقي، في تصريح صحافي أن "بريطانيا تقف إلى جانب الشعب السوداني"، مشدداً على أن بلاده تسخر إمكانياتها لدعم السودان في تحقيق الأمن والاستقرار، واستعادة الخدمات الأساسية، ودفع عجلة التنمية والتعافي، معرباً عن أسفه لمعاناة ومأساة الشعب السوداني جراء الحرب.

وكانت بريطانيا قد فرضت في ديسمبر الماضي، عقوبات على كبار قيادات قوات "الدعم السريع"، واتهمتهم بارتكاب ما وصفته بـ"أعمال وحشية"، تشمل "عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي ممنهج، وتعمّد" الاعتداء على مدنيين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.

الفاشر

وأضاف كراودر: "أجرينا محادثات مهمة مع رئيس مجلس السيادة حول الحاجة العاجلة للوصول إلى وقف لإطلاق النار"، وتابع: "عبرنا عن صدمتنا العميقة إزاء الصورة التي برزت في مدينة الفاشر، والتي كشفت عن وحشية وعمليات قتل جماعي ارتكبت بصورة كبيرة".

ودعت منظمات الإغاثة إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى مدينة الفاشر في دارفور، التي استولت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر، وكذلك إلى كادقلي، وهي مدينة أخرى محاصرة في جنوب السودان. وتواجه كلتا المدينتين مجاعة.

وتشير تقديرات إلى فرار أكثر من 100 ألف شخص من مدينة الفاشر منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليها بعد حصار دام 18 شهراً.

وأردف قائلاً: "تحدثنا عن دور الأطراف في التزامها بحماية المدنيين وفقاً لإعلان جدة لحماية المدنيين".

واستضافت مدينة جدة محادثات برعاية سعودية أميركية في 2024، توصل من خلالها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لاتفاق يقضي بحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإعلان أكثر من هدنة، إلا أن حدوث خروقات متعددة لوقف النار دفع الرياض وواشنطن إلى تعليق المفاوضات.

جهود بريطانية لإنهاء النزاع

وأشاد المبعوث بالعلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين في مجالات التعليم، الثقافة، والتنمية الاقتصادية، منوهاً بالإسهامات الكبيرة للسودانيين في المملكة المتحدة ودورهم الفاعل في الحياة الوطنية البريطانية.

وشدد كراودر على ضرورة تضافر كافة الجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة والشركاء لإنهاء النزاع وتقديم العون الإنساني، ووضع حد للفظائع التي شهدتها الفاشر.

ولفت إلى أن المملكة المتحدة ستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل، كما ستستضيف في أبريل المقبل، مؤتمراً مشتركاً تعقده ألمانيا في برلين لدعم السودان.

وأكد المبعوث البريطاني حرص لندن على التنسيق الوثيق مع الشركاء في الولايات المتحدة، النرويج، الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والإفريقي لضمان تحقيق السلام والاستقرار المستدام في السودان.

وأدت الحرب في السودان التي اندلعت في أبريل 2023، إلى ما وصفته الأمم المتحدة بـ"أكبر أزمة إنسانية في العالم"، فيما تتقلص ميزانيات المساعدات العالمية.

تصنيفات

قصص قد تهمك