
أكد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، التزام السعودية بدعم مهمة "مجلس السلام" في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير، بما يُمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقع، الأسبوع الماضي، على ميثاق تأسيس "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقادة وممثلي عددٍ من الدول المرحبة بإنشاء المجلس، وذلك خلال حفل توقيع إطلاق المجلس على هامش منتدى دافوس بسويسرا.
وذكرت الخارجية السعودية، في بيان، أن توقيع وزير الخارجية على ميثاق التأسيس يأتي تأكيداً على التزام المملكة بدعم مهمة "مجلس السلام" بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في قطاع غزة كما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2803.
وأشارت إلى أنه يأتي كذلك دعماً لإعادة إعمار القطاع والدفع نحو السلام العادل والدائم، وبما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة.
ترحيب واسع
وكانت السعودية إلى جانب 7 دول عربية وإسلامية رحبت عبر بيان مشترك بدعوة ترمب، للانضمام إلى "مجلس السلام"، وقالت إن "وزراء الخارجية أعلنوا القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام، وستقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك مصر، وباكستان، والإمارات، إذ أعلنوا انضمامهم مسبقاً".
وأكد الوزراء مجدداً "دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها ترمب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة".
وكان الرئيس الأميركي أعلن، الأسبوع الماضي، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً دعمه لحكومة التكنوقراط الجديدة، كما أعلن عن تشكيل "مجلس السلام" في القطاع.
وقال ترمب عبر منصة "تروث سوشال": "بصفتي رئيس مجلس السلام، أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثاً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل السامي للمجلس، لحكم غزة خلال مرحلتها الانتقالية.. هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاماً راسخاً بمستقبل سلمي".









