إلهان عمر تحمّل خطاب ترمب مسؤولية الهجوم عليها في مينيابوليس | الشرق للأخبار

إلهان عمر تحمّل "خطاب ترمب" مسؤولية الهجوم عليها في مينيابوليس

time reading iconدقائق القراءة - 4
النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي إلهان عمر تتحدث في مؤتمر صحافي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا. 28 يناير 2026 - Reuters
النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي إلهان عمر تتحدث في مؤتمر صحافي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا. 28 يناير 2026 - Reuters
دبي-

اعتبرت النائبة الديمقراطية إلهان عمر أن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاهها أسهم في الهجوم الذي تعرّضت له خلال مشاركتها في تجمع بمينيابوليس، في ولاية مينيسوتا الأميركية.

وقالت إلهان عمر في مؤتمر صحافي عقدته في مينيابوليس، مساء الأربعاء، إن "ما تُظهره الوقائع منذ بدء عملي السياسي، أنه في كل مرة يختار فيها رئيس الولايات المتحدة استخدام خطاب الكراهية عند الحديث عني وعن المجتمع الذي أمثّله، ترتفع التهديدات بالقتل التي أتلقّاها بشكل كبير".

وأضافت: "أعتقد أنه ما كنت لأكون في هذا الوضع اليوم، مضطرة لدفع تكاليف الحماية الأمنية، أو أن تفكّر الحكومة في توفير حماية لي، لو لم يكن دونالد ترمب في السلطة"، بحسب ما أوردت شبكة NBC News.

وتعرضت إلهان عمر لهجوم بمادة سائلة خلال كلمتها في مينيابوليس. وأُلقي القبض على الرجل، الذي تم تعريفه بأنه جيمس كازميرتشاك (55 عاماً).

وتتضمن حسابات كازميرتشاك على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً عدة تُظهر دعمه لترمب وانتقاده للديمقراطيين، وفق NBC News.

وقال متحدث باسم إلهان عمر إنه تم إبلاغهم بأن التقرير الأولي يفيد أن المادة المستخدمة في الهجوم كانت خلّ التفاح.

وذكرت مدعية مقاطعة هينيبين، ماري موريارتي، أن التقارير الأولية تشير إلى أن السائل غير سام.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في بيان، الأربعاء، أنه يحقق في الحادث. ويعد الاعتداء على عضو في الكونجرس جريمة فدرالية.

وقالت إلهان عمر خلال المؤتمر الصحافي، إن الرجل الذي واجهها في اللقاء الجماهيري "كان منزعجاً، تحديداً لأن أمر ترمب بترحيل الصوماليين لم يحقق هدفه، فقرر أن يأتي لمواجهة الشخص الذي اعتقد أنه يحمي الصوماليين".

وتُعد ولاية مينيسوتا موطناً لأكبر جالية صومالية في الولايات المتحدة.

ترمب يشكك

وفي مقابلة مع شبكة ABC News، قال ترمب إنه لم يشاهد مقطع فيديو للحادث، واتهم إلهان عمر بأنها "ربما دبّرت الهجوم بنفسها".

وقال ترمب: "أنا لا أفكّر فيها، أعتقد أنها محتالة، وربما قامت برش نفسها، بالنظر إلى طبيعتها".

وعندما سُئلت، الأربعاء، عمّا إذا كانت لديها مخاوف بشأن المشاركة في الفعاليات العامة بعد الحادث، أجابت عمر: "أعتقد أن وجودي هنا يجب أن يبيّن أن الخوف والترهيب لا يجديان نفعاً معي".

وسبق لترمب أن استهدف إلهان عمر منذ ولايته الأولى، وغالباً ما كان يشير إلى بلدها الأصلي، الصومال. 

ففي عام 2019، كتب تغريدة قال فيها إن إلهان عمر وثلاث نائبات أخريات من مجلس النواب، ويُعرفن باسم The Squad، يجب أن "يعدن إلى البلدان التي أتين منها".

وفي تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا الشهر الماضي، قال ترمب إن إلهان عمر "لا تفعل شيئاً سوى التذمّر"، وشجّع الحشد على ترديد هتاف "أعيدوها إلى بلدها".

ومؤخراً، سعى ترمب إلى ربط إلهان عمر بادعاءات احتيال في ولاية مينيسوتا. وقال، الاثنين، إن وزارة العدل "تنظر" في أمرها.

تصنيفات

قصص قد تهمك