نائب كندي يعرض استثمار صداقته مع فانس لإصلاح العلاقات | الشرق للأخبار

نائب كندي معارض يعرض استثمار صداقته مع فانس لإصلاح العلاقات مع واشنطن

time reading iconدقائق القراءة - 4
نائب الرئيس الأميركي جيه. دي فانس (يساراً) مع صديقه المقرب جميل جيفاني،  في سينسيناتي. 21 أكتوبر 2019 - مواقع التواصل الاجتماعي
نائب الرئيس الأميركي جيه. دي فانس (يساراً) مع صديقه المقرب جميل جيفاني، في سينسيناتي. 21 أكتوبر 2019 - مواقع التواصل الاجتماعي
دبي-

أعلن النائب المعارض الكندي جمال جفاني، الذي درس في كلية القانون بجامعة ييل مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عن نيته التدخل في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، بعد تدهور العلاقة مع إدارة الرئيس دونالد ترمب. 

وقال جفاني إن حزبه المحافظ لم يناقش السياسة مع صديقه المؤثر منذ خسارته الانتخابات في أبريل الماضي لصالح حزب الليبراليين بقيادة مارك كارني، مكتفين فقط بالحديث عن كرة القدم وحياتهما العائلية.

وأضاف جفاني في مقابلة مع "بلومبرغ" على هامش مؤتمر الحزب المحافظ في كالجاري بمقاطعة ألبرتا: "بعد أن خسرنا الانتخابات، قررت أن أعطي مارك كارني الوقت .. لم أرغب في التدخل، عليه أن يبني علاقته مع الرئيس ونائب الرئيس. عليه أن يضع استراتيجيته الخاصة. الوقت مضى ولم نر النتائج المرجوة، ولهذا السبب تواصلت مع مارك كارني وقلت له: إذا أردت مني أن أتحدث مع جيه دي فانس، سأفعل. فقط أخبرني بما تريد أن أقوله". 

وأشار جفاني إلى أنه لم يزر الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، لكنه سيقوم بالسفر جنوب الحدود الأسبوع المقبل. وقال إنه تواصل مع كارني وعضو مجلس وزرائه، لكن لم يقبلوا عروضه السابقة للمساعدة في العلاقات مع واشنطن. 

"أفضل صديق"

وتحدث جفاني في وسائل الإعلام الكندية عن صداقته مع فانس، واصفا إياه بـ"أفضل صديق لي من كلية القانون"، منذ أن برز نائب الرئيس مع كتابه الشهير عام 2016 Hillbilly Elegy. وقال إنهما تعارفا خلال حفل تذوق النبيذ والجبن وتوحدا في شعورهما بعدم الارتياح من البيئة الراقية المحيطة بهما. 

وأفادت "بلومبرغ"، بأن ممثلي فانس وكارني لم يردوا على طلبات التعليق. كما لم يصدر كارني أي تصريحات عامة مؤخرا بشأن جفاني. 

وقبل شهر، صرح النائب عن دائرة بوومانفيل-أوشاوا الشمالية لقناة CBC الكندية بعرضه المستمر، موضحاً أنه لم يرغب في "التدخل" حتى لا يعرقل استراتيجية منسقة.  

ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقات بين أوتاوا وواشنطن تدهوراً كبيراً. ففي يناير، وقع كارني اتفاقية تجارية مؤقتة مع الرئيس الصيني شي جين بينج وألقى خطاباً في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس دعا فيه الدول الصغيرة إلى مقاومة الضغوط من القوى الكبرى. 

وعلى الرغم من أن كارني لم يوجه انتقاداً مباشراً للرئيس الأميركي، إلا أن ترمب هاجم خطاب كارني، مهدداً بفرض رسوم بنسبة 100% على المنتجات الكندية إذا أبرمت كندا صفقة مع الصين، ووعد بفرض رسوم إضافية ووقف اعتماد الطائرات الكندية انتقاماً من نزاع حول الموافقات التنظيمية لطائرات جلفستريم في كندا. 

وقال جفاني إن هدفه هو منع قادة كنديين دون المستوى الوطني من عرقلة المفاوضات مرة أخرى، مشيراً إلى حملة تجارية أميركية شارك فيها دوج فورد، محافظ أونتاريو، خلال بطولة World Series، تضمنت اقتباسات من رونالد ريجان ضد الرسوم الجمركية. واشتكى ترمب من الإعلانات وأوقف المحادثات التجارية مع كندا. 

وأضاف جفاني: "لن أنتظر إلى الأبد. ناخبي قلقون، وأعتقد أن الكنديين قلقون أيضاً". 

تصنيفات

قصص قد تهمك