
أودى انفجار بمبنى سكني في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، نتيجة تسرب غاز، بحياة 4 أشخاص على الأقل، السبت، فيما هز انفجار آخر مبنى سكني في بندر عباس بجنوب البلاد، وخلف ضحية، وعدة مصابين.
وقال رئيس منظمة الإطفاء وخدمات السلامة في بلدية الأهواز عن وقوع انفجار في مجمع سكني مكوّن من 4 وحدات في منطقة "كيانشهر" بمدينة الأهواز، نتيجة تسرب غاز، ما أودى بحياة 4 أشخاص.
وفي واقعة أخرى، قال مدير عام إدارة الأزمات في محافظة هرمزكان الإيرانية مهرداد حسن زاده، إن فتاة تبلغ من العمر 4 سنوات لقيت حتفها، وأصيب 14 جراء حادث انفجار في مجمع سكني بمدينة بندر عباس.
وأضاف حسن زاده: "لا يزال سبب وقوع الحادث قيد التحقيق، وسيتم الإعلان عن النتائج لاحقاً من قِبَل الجهات الرسمية".
وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء أن مهرداد حسن زاده قال إنه "إثر وقوع انفجار في مجمع سكني، أصيب 14 شخصاً، وتلقى بعضهم الرعاية الطبية، وللأسف قضت طفلة عمرها 4 سنوات نحبها في هذا الحادث".
إسرائيل تنفي علاقتها بالانفجارات
في المقابل، قال مسؤولان إسرائيليان لوكالة "رويترز" إن تل أبيب ليست ضالعة في انفجارات وقعت في إيران، السبت.
وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء أن دويّ عدة انفجارات سُمع صباح السبت، في أنحاء المدينة، وتبيّن لاحقاً أنها ناجمة عن مناورات ميدانية يجريها الجيش الإيراني في إطار خطط تدريبية مقررة مسبقاً.
وأوضحت أن هذه المناورات تُنظَّم بشكل دوري منذ سنوات، بهدف تعزيز الجاهزية العسكرية واستعراض القدرات الدفاعية للجيش الإيراني، مشيرة إلى أن "مناورات اليوم (السبت) كانت مبرمجة سلفاً، وانطلقت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، وانتهت قبل قليل".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر إيران من مواجهة إجراءات أميركية "أشد قسوة بكثير" مما سبق إذا لم تعد إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي، بينما توعدت طهران بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في حالة تعرضها لهجوم.
كما هدد ترمب في الأسابيع القليلة الماضية بالتدخل في إيران بسبب قمع الاحتجاجات، وأرسل سفناً حربية إلى الشرق الأوسط، حتى مع إعلانه عن عزمه التحدث مع الحكومة هناك.
إيران تجدد تهديدها باستهداف إسرائيل
وفي وقت سابق السبت، جدد قائد الجيش الإيراني تهديده بشن ضربات على إسرائيل، مع تصاعد المخاوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري على إيران.
وقال اللواء أمير حاتمي، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن أي خطأ من "العدو" سيعرّض بلا شك أمنه الشخصي وأمن المنطقة وأمن "النظام الصهيوني" للخطر، مشيراً إلى أن طهران تراقب عن كثب التحركات المعادية في المنطقة، مضيفاً أن "أصابعنا على الزناد".
وفي وقت سابق الجمعة، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إن طهران مستعدة لتقديم "رد متناسب وفعال وردعي"، بما في ذلك تنفيذ ضربات عميقة داخل إسرائيل، إذا تم رصد أي "نية عدائية".
وكانت القيادة المركزية الأميركية حثت، السبت، الحرس الثوري الإيراني على إجراء المناورات البحرية المعلنة بمضيق هرمز بطريقة آمنة ومهنية.








