رغم تحذيرات أمريكا للعراق الإطار يتمسك بترشيح المالكي | الشرق للأخبار

رغم تحذيرات واشنطن للعراق.. "الإطار التنسيقي" يتمسك بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة

عامر الفائز لـ"الشرق: جلسة انتخاب الرئيس قد لا تُعقد لعدم توافق الأكراد

time reading iconدقائق القراءة - 4
اجتماع الإطار التنسيقي في العراق لاختيار نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء. 31 يناير 2026 - وكالة الأنباء العراقية (واع).
اجتماع الإطار التنسيقي في العراق لاختيار نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء. 31 يناير 2026 - وكالة الأنباء العراقية (واع).
دبي-

أعلن الإطار التنسيقي في العراق، مساء السبت، التمسك بترشيح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لتولي رئاسة الحكومة العراقية مجدداً، رغم تحذيرات صادرة من الولايات المتحدة بهذا الشأن.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوح، الثلاثاء، بوقف المساعدات الأميركية للعراق في حال عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة، محذراً من أن ذلك سيعيد البلاد إلى ما وصفه بمرحلة "الفقر والفوضى الشاملة".

وشدد ترمب على أنه في حال انتخاب المالكي مجدداً، فإن الولايات المتحدة "لن تساعد العراق بعد الآن"، مضيفاً: "إذا لم نكن هناك للمساعدة، لن تكون العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية".

وعقد الإطار التنسيقي اجتماعه الدوري رقم 261 في مكتب المالكي، لمناقشة آخر المستجدات السياسية، بحسب بيان صدر عن الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي.

وجاء في البيان أن الاجتماع تناول الوضع السياسي الراهن، وسبل تعزيز الاستقرار الحكومي، مؤكداً على أهمية احترام الدستور في اختيار رئيس الوزراء القادم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).

وقال الإطار التنسيقي، خلال الاجتماع، إن دعمه للمالكي "قائم على اعتبارات دستورية وسياسية، مع حرصه على الحوار والتشاور مع الأطراف العراقية كافة لتحقيق التوافق الوطني".

واعتبر الإطار التنسيقي أن اختيار رئيس مجلس الوزراء "شأنٌ دستوري عراقي خالص، يتم وفق آليات العملية السياسية تراعى فيه المصلحة الوطنية؛ بعيداً عن الاملاءات الخارجية".

وأكد حرصه على "بناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي، خاصة مع القوى الدولية الفاعلة؛ من خلال علاقة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية". 

وذكر الاطار التنسيقي أن "العراق بلد مؤسسات قادر على إدارة استحقاقاته السياسية وفق الدستور وإرادة ممثلي شعبه".

المالكي يتمسك بالترشح

من جانبه، قال عضو الإطار التنسيقي عامر الفائز، لـ"الشرق"، إن الاجتماع انتهى بالتمسّك بترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء بعد نقاشات داخلية بين قوى الإطار.

وكان الأمين العام للإطار التنسيقي عباس راضي وصف، في وقت سابق السبت، الاجتماع بأنه "كان من أفضل الاجتماعات وفيه مسؤولية عالية وجدية في المحافظة على وحدته وتماسكه واستمراره بادارة العملية السياسية".

وأشاد راضي بجهود من أسماهم "الخيرين" في "إخماد نار الفتنة"، بحسب تعبيره.

وقال المرشح لتولي منصب رئيس وزراء العراق عن "الإطار التنسيقي"، نوري المالكي، في وقت سابق السبت، إن اختيار الحكومات والقيادات العراقية "شأن وطني يجب احترامه"، كما تحترم بلاده خيارات الدول الأخرى.

وأضاف المالكي، في تصريحات صحافية، أن "العراق يتطلع إلى إقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى، لا سيما الدول التي تعاونت معه، وذلك على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، بعيداً عن أي تدخل أو علاقات سلبية".

وكان المالكي ندد، الأسبوع الماضي، بما وصفه بـ"التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق"، مؤكداً رفضه القاطع لأي انتهاك لسيادة البلاد، في إشارة إلى تحذيرات الرئيس الأميركي بهذا الشأن.

جلسة انتخاب الرئيس

من ناحية أخرى، قال عامر الفائز، في تصريح لـ"الشرق"، أن جلسة مجلس النواب، المقررة الأحد، لانتخاب رئيس الجمهورية من المحتمل ألّا تُعقد، مرجعاً ذلك إلى عدم توصل القوى الكردية إلى اتفاق نهائي بشأن مرشح الرئاسة.

وأضاف الفائز أن الإطار التنسيقي قرر تشكيل لجنة ثلاثية، تضم كلاً من هادي العامري ومحسن المندلاوي وهمام حمودي، مهمتها اللقاء مع القوى الكردية ومحاولة تقريب وجهات النظر ودفع ملف انتخاب رئيس الجمهورية نحو التوافق.

تصنيفات

قصص قد تهمك