السلطات الباكستانية تعلن قتل 177 مسلحاً في هجمات بلوشستان | الشرق للأخبار

السلطات الباكستانية تعلن قتل 177 مسلحاً خلال 48 ساعة في هجمات بلوشستان

time reading iconدقائق القراءة - 4
شرطي وشخص آخر وسط آثار الدمار في مركز للشرطة عقب هجمات مسلحة بمنطقة كويتا في باكستان. 1 فبراير 2026 - reuters
شرطي وشخص آخر وسط آثار الدمار في مركز للشرطة عقب هجمات مسلحة بمنطقة كويتا في باكستان. 1 فبراير 2026 - reuters
دبي-

أعلنت السلطات الباكستانية، الاثنين، أن قوات الأمن قتلت نحو 24 مسلحاً خلال غارات متفرقة في جنوب غربي البلاد، المتاخم لأفغانستان، ما رفع حصيلة المسلحين الذين لقوا حتفهم في الهجمات إلى 177 خلال الـ 48 ساعة الماضية. 

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب موجة من الهجمات المنسقة التي شنها المسلحون، وأودت بحياة 50 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وقال وزير الدفاع خواجة محمد آصف، في خطاب ألقاه أمام البرلمان، إن الهجمات التي تبناها "جيش تحرير بلوشستان" أودت بحياة 33 مدنياً و17 من قوات الأمن، مشيراً إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء الهجمات.

واستبعد آصف أي إمكانية لإجراء محادثات مع "جيش تحرير بلوشستان"، مؤكداً أنه لن تُجرى أي محادثات مع "الإرهابيين" الذين قتلوا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، عندما هاجموا منازل عمال بلوش في مدينة جوادر الساحلية، السبت.

بدوره، أشاد وزير الداخلية محسن نقوي، في بيان، بقوات الأمن، ووصف من لقوا حتفهم في الهجمات بأنهم "إرهابيون مدعومون من الهند". ومع ذلك، لم يُقدّم أي دليل على تورط الهند.

ويقول محللون إن عدد من المسلحين الذين قضوا خلال الـ 48 ساعة الماضية هو الأعلى منذ عقود. وتشن الشرطة، بدعم من الجيش، مداهمات في عدة مناطق ضد عناصر "جيش تحرير بلوشستان" الانفصالي المحظور منذ فجر السبت، بعد أن نفذ نحو 200 مسلح، موزعين على مجموعات صغيرة، تفجيرات وهجمات مسلحة متزامنة على مراكز الشرطة ومنازل المدنيين ومنشآت أمنية في أنحاء إقليم بلوشستان.

وأثارت الهجمات المسلحة إدانة واسعة النطاق من قادة سياسيين في جميع أنحاء باكستان، بمن فيهم أعضاء الحزب الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عمران خان، المسجون حالياً.

على الرغم من أن بلوشستان هي أكبر مقاطعات باكستان، إلا أنها الأقل كثافة سكانية فيها، وتتكون في معظمها من جبال شاهقة. كما أنها مركزٌ لأقلية البلوش العرقية في البلاد.

تعليق خدمات القطار

وأعلنت السلطات عودة الحياة إلى طبيعتها إلى حد كبير في الإقليم، الاثنين، إلا أن خدمة القطارات بين بلوشستان وبقية أنحاء البلاد ظلت معلقة لليوم الثالث على التوالي. 

وكانت سلطات الإقليم قد علّقت خدمة القطارات عقب الهجمات، مُعللة ذلك بمخاوف أمنية، ولا يزال التعليق سارياً.

وفي مارس الماضي، قُتل ما لا يقل عن 31 شخصاً، عندما هاجم مسلحو جيش تحرير بلوشستان قطاراً سريعاً كان يقل مئات الأشخاص في بلوشستان، واحتجزوا الركاب كرهائن قبل أن تشن قوات الأمن عملية إنقاذ. وقُتل جميع المهاجمين البالغ عددهم 33، وتم تحرير الركاب.

وقد نفّذ جيش تحرير بلوشستان، المحظور في باكستان، العديد من الهجمات في السنوات الأخيرة، مستهدفاً في كثير من الأحيان قوات الأمن والمصالح الصينية ومشاريع البنى التحتية. وتقول السلطات إن الجماعة تعمل بدعم من حركة طالبان باكستان، المتحالفة مع حركة طالبان أفغانستان.

تصنيفات

قصص قد تهمك