بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر اليمامة بالرياض، تطورات الأحداث في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولي العهد استعرض مع أردوغان آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون، والفرص الواعدة لتطويره في مختلف المجالات.
ووصل أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة رسمية، قبل ساعات، إلى مطار الملك خالد الدولي.
وكان في استقبال أردوغان، نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، وأمين المنطقة الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، ووزير التجارة ماجد القصبي -الوزير المرافق-، وسفير السعودية لدى تركيا فهد أبو النصر، والسفير التركي لدى المملكة أمر الله أشلر، ومدير شرطة المنطقة المكلّف منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية "واس".
ويرافق أردوغان في زيارته إلى السعودية، وزراء الخارجية هاكان فيدان والمالية محمد شيمشك والأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير أقطاش والطاقة ألب أرسلان بيرقدار والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر والشباب والرياضة عثمان أشقن باق والدفاع يشار غولر والصحة كمال مميش أوغلو، بحسب وكالة "الأناضول" الرسمية.
ويضم الوفد التركي كذلك، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران ومستشار الرئيس للشؤون الخارجية والأمنية عاكف تشاغطاي قليتش.
وعقب استقباله في المطار، توجه أردوغان والوفد المرافق إلى قصر اليمامة في الرياض، لبدء الاجتماعات، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" التركية.
وكانت آخر زيارة لأردوغان إلى المملكة في 18 يوليو 2023، حيث استقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام بجدة، وعقدا جلسة مباحثات رسمية ولقاءً ثنائياً.
كما شهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، شملت مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة، والخطة التنفيذية للتعاونِ في مجالات القدرات والصناعات الدفاعية والأبحاث والتطوير، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاستثمار المباشر، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الإعلامي. كما شهدت الزيارة كذلك توقيع عقدين مع شركة بَايكر التركية.
ومن المقرر أن يتوجه أردوغان إلى مصر في 4 فبراير، وذلك عقب إتمام زيارته إلى المملكة.








