
طالبت إيران بإجراء تغييرات على مكان انعقاد المفاوضات وشكلها المقرر عقدها مع الولايات المتحدة، الجمعة، بحسب ما أفاد مصدران مطّلعان على الأمر لموقع "أكسيوس"، ودبلوماسي بالمنطقة لوكالة "رويترز".
ونقل الموقع عن المصدرين أن الإيرانيين يتراجعون عن تفاهمات تم التوصل إليها خلال الأيام الأخيرة، وذلك بعد أن كانت عدة دول قد وُجّهت إليها بالفعل دعوات للمشاركة في هذه المحادثات.
وأشار "أكسيوس" إلى أن إيران تريد نقل المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عُمان.
بدوره، قال دبلوماسي في المنطقة لوكالة "رويترز" إن إيران تسعى إلى تغيير نطاق محادثات، الجمعة، ليقتصر التركيز على الملف النووي فقط ولا ترغب في المشاركة المباشرة لدول المنطقة.
وأشار الدبلوماسي للوكالة إلى أن "إيران ترغب في نقل مكان المحادثات المقررة، الجمعة، من إسطنبول إلى عُمان".
وقبل ساعات، قال مصدر دبلوماسي إيراني لـ"رويترز"، إن طهران "ليست متفائلة ولا متشائمة" بشأن محادثات إسطنبول المرتقبة مع الولايات المتحدة.
وأضاف المصدر أن اجتماع إسطنبول سيُظهر ما إذا كانت أميركا "تعتزم إجراء محادثات جادة وهادفة لتحقيق نتائج"، مشيراً إلى أن إيران في حالة تأهب دفاعي قصوى ومستعدة لأي سيناريو. كما أشار إلى أن القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض.
أميركا تسقط مسيرة إيرانية
وذكر مسؤول أميركي لـ"رويترز" أن الجيش الأميركي أسقط طائرة مسيرة إيرانية بعدما اقتربت من حاملة طائرات تابعة للبحرية الأميركية في بحر العرب.
وكانت الطائرة الإيرانية من طراز شاهد-139 تحلق باتجاه حاملة الطائرات وأسقطتها مقاتلة أميركية من طراز F-35.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران عبر المسار التفاوضي، لكنه عاد ولوّح بالخيار العسكري، في وقت ترسل فيه الولايات المتحدة حشداً عسكرياً كبيراً إلى المنطقة.
وقال ترمب في حديث إلى الصحافيين بالمكتب البيضاوي، مساء الاثنين، إن "لدينا محادثات جارية مع إيران، وسنرى كيف ستسير الأمور". وعندما سُئل عن الخط الأحمر الذي قد يدفعه إلى عمل عسكري ضد إيران، امتنع عن الخوض في التفاصيل.
وأضاف ترمب: "أود أن أرى اتفاقاً يتم التوصل إليه عبر التفاوض. في الوقت الحالي نحن نتحدث معهم، نتحدث مع إيران، وإذا تمكّنا من التوصل إلى شيء ما فسيكون ذلك أمراً رائعاً، وإذا لم نتمكن، فمن المحتمل أن تحدث أمور سيئة"، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
وأشار ترمب إلى أن للولايات المتحدة "قوة هائلة تتحرك حالياً، شبيهة بالتي أرسلناها إلى فنزويلا، بل أكبر من ذلك، وستكون هناك قريباً".










